الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٩(17)
لا يدخله الا من يفرح الصبيان، قال عليه الصلاة والسلام باب أمتى الذي يدخلون منه الجنة عرضه مسيرة الراكب المجد ثلاثا ثم انهم ليزدحمون عليه حتى تكاد مناكبهم تزول» وفي رواية «بين كل مصر اعين مسيرة سبع سنين، وقال «في بناء الجنة لبنة من فضة وابنة من ذهب وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وملاطها المسك وترابها الزعفران من يدخلها ينعم لا يباس ويخلد لا يموت لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه، والملاط بالكسر الطين الذي يجعل بين اللبنتين في البناء. قال صلى الله عليه وسلم د ان الله احاط الحائط للجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة تم شقق فيها الانهار وغرس فيها الاشجار فلما نظرت الملائكة الى حسنبا وزهرتها قالت طوباك منازل الملوك، وقال صلى الله عليه وسلم أرض الجنة بيضاء أرضها صخور الكافور وقد أحاط بها المسك مثل الرمل، جعلنا الله من أهلها. وقال صلى الله عليه وسلم (لاحر في الجنة ولا بر دولا شمس ولا قمر، قال صلى الله عليه وسلم (أن أهل الجنة ليرون اهل الغرف كما يرون الكواكب الغائرة في الافق شرقا وغربا الفضل ما بينهم قالوا يارسول الله تلك منازل الانبياء لا يبلغها غيرهم قال بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين، قال صلى الله عليه وسلم (ان في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها، قالوا لمن يارسول الله قال (لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائماً والناس نيام وفي رواية وأفشى السلام بعد قوله أطاب الكلام. قال صلى الله عليه وسلم «ألا أخبركم بغرف الجنان قلنا بلى يارسول الله قال ان في الجنة غرفا من أصناف الجوهر يرى ظاهرها من باطنها كما يرى باطنها من ظاهرها فيها النعم واللذات والشرف مالا عين رأت ولا اذن سمعت قلنا يارسول الله ان هذه الغرف؟ قال لمن أفشى السلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلى بالليل والناس نيام فقلنا يارسول الله من يطيق ذلك؟ قال ساخبركم بذلك. من لقي أخاه فسلم عليه أو رد عليه فقده
أفشى السلام. ومن أطعم أهله وعياله فقد أطعم الطعام. ومن صام شهر رمضان ومن