الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٠

(18)

كل شهر ثلاثة أيام فقد أدام الصيام. ومن صلى العشاء الاخيرة وصلى الغداة في جماعة

فقد صلى بالليل والناس نيام اليهود والنصارى والمجوس، وسئل صلى الله عليه وسلم

عن قوله تعالى (ومساكن طبيبة في جنات عدن} فقال «قصر من لؤلؤة في ذلك القصر سبعون داراً من ياقوتة حمراء في كل دار سبعون بيتا من زمردة خضراء في كل بيت سرير على كل سرير سبعون مائدة على كل مائدة سبعون لونا من الطعام في كل بيت سبعون وصيفاً ووصيفة ويعطى المؤمن في كل غدوة من اليوم مما يأتي على ذلك كله اجمع. قال صلى الله عليه وسلم دار المؤمن في الجنة من الؤلؤة وسطحها شجرة تنبت الحال يأخذ باصبعه سبعين حلة منطقة باللؤلؤ والمرجان» قال صلى الله عليه وسلم (ان في الجنة لعمدا عليها غرف من زبرجد لها أبواب مفتحة تضي. كما يضيء الكوكب الدري قلنا يارسول الله من يسكنها؟ فقال المتحابون في الله والمتباذلون في الله والمتلاقون في الله قال صلى الله عليه وسلم ان في الجنة غرفا ليس لها معاليق من فوقها ولا عماد من تحتها قبل يارسول الله كيف يدخلها أهلها؟ قال يطيرون اليها أشباه الطير مع عظم أجسامهم باذن الله قيل يارسول الله لمن هي؟ قال لأهل الاستقام، قال عل الله (من صام يوماً في انصات وسكوت من رمضان بنى الله له بيتا في الجنة من ياقوتة حمرا، وزبرجدة خضراء، قال علوان في الجنه لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام فلا يقطعها اقرءوا ان شتم و ظل ممدود) فبلغ ذلك كعبا رضي الله عنه فقال والذي أنزل التوراة على موسى والقرآن على محمد صلى الله وسلم عليهما لو أن رجلا راكبا دار باصل تلك الشجرة ما بلغ حتى يسقط هرما وما في الجنة نهر الا يجرى من أصلها وان الله غرسها بيده، قال على شجرة طوبى مسيرة خمسمائة عام ثياب أهل الجنة تخرج من الكمامها، قال له ما من شجرة الا وساقها من ذهب، قال علال (نخل الجنة جذوعها من زمرد أخضر وكربها ذهب أحمر وسعفها ثياب أهل الجنة وتمرها أمثال القلال أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل