الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٩٠(188)
الله لك فيريه قصوراً وخياما وما اعطاه الله عز وجل ثم يأتي به الى غرفة حمراء من ياقوت وفيها الوان على جنادل الدر والياقوت وهي جسد واحد ولا شيء في الجنة من آنية وسفينة ونحو ذلك موصول وملفق وفي الغرفة - سرير طوله فرسخ في عرض فرسخ قال الحسن البصرى سألت أبا هريرة عن قوله تعالى (ومساكن طيبة) فقال على الخبير سقطت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (قصر من اؤلؤ في الجنة فيه سبعون داراً من ياقوتة حمراء في كل دار سبعون بيتا من زبرجدة خضرا، في كل بيت سبعون سريراً على كل سرير سبعون فراشا من كل لون على كل فراش سبعون امرأة من الحور العين في كل بيت سبعون لونا من الطعام في كل بيت سبعون وصيفا ووصيفة يعطي الله العبد المؤمن من القوة في غداة واحدة ما يأتي على ذلك)
قال وهب بن منبه (يعطي الرجل في الجنة القصر من اللؤلؤة الواحدة في ذلك القصر سبعون غرفة في كل غرفة زوجة من الحور العين في كل غرفة سبعون بابا يدخل عليه من كل باب رائحة سوى الرائحة التي تدخل عليه من الباب الآخر وقرأ قوله تعالى (فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة اعين) وفى الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها واقرأوا ان شتم (وظل ممدود) وموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها اقرأوا ان شئتم) فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور (هذا حديث حسن صحيح قال ابن المبارك عن أبي هريرة بسنده اليه عن النبي صلى الله عليه وسلم «ان في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين او قال مائة سنة وهي شجرة الخلد» و اخبرنا ابن أبي خلدة عن زيادة مولى بني مخزوم سمع أبا هريرة يقول «في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة فاقرؤا ان شئتم (وظل ممدود)»