الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٩٢(190)
شيئا مؤذيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما هي قال اندرة فان لها شوكا مؤذيا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم او ليس يقول (سدر مخصوص) خضد الله شوكه فجعل مكان كل شوكة نمرة فانها تنبت ثمرا تفتق الثمرة منها على اثنين وسبعين لونا من طعام ما فيه لون شبه الآخر، ويروى في ذلك كله في بعض الروايات تمر بمثنات فاسكان قاله ابو محمد عبد الحق
ذكر عبد الرزاق اخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عمر بن يزيد البكالي عن عتبة بن عبيد السلمي جاءه اعرابي فسأله عن الجنة وذكر له الحوض فقال أفيها فاكهة قال نعم شجرة تدعى طوبى» قال يارسول الله أي شجر ارضنا تشبه قال «لا تشبه شيئاً من شجر ارضك أنتيت الشام هناك شجرة تدعى الجوز تنبت على ساق تفترش أعلاها، قل يارسول الله فما عظم اصلها قال و لو ارتحلت جذعة من ابل اهلك ما احطت باصلها حتى تنكسر ترقوتها هرما، قال هل فيها عنب قال و نعم، قال فما عظم العنقود قال (مسيرة غراب شهر الا يقم ولا يفتر، قال فما عظم الجنة منها قال (اما عمد أبواك واهلك الى جذعة فذبحها وسلخ اهابها فقال افروا منها دلوا؟ (1) فقال يارسول الله ان تلك الجنة لتشبعني واهل بيتي قال نعم وعامة عشيرتك» ذكره ابو عمر بن عبدالبر الاندلسى في التمهيد بإسناد صحيح عندهم. وقد عرضت على نسخة صحيحة عتيقة في باب السلام فقيل لي اشتر هذا الكتاب تأليف المغربي وقد مر. ولعله أراد بالجذعة جذعة الابل اقوله وعامة عشيرتك الا انه قال ذبحت لكن ربما جاز ذبح الابل وان أراد من الغنم فلبركة ما في الجنة أو قل الله وعشيرته
وذكر مسلم من حديث ابن عباس في صلاة الكسوف قالوا يارسول الله
(1) الكلام هما غير واضح ولعل فيه سقطا