الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥(203)
تعالى (فيها فاكهة ونخل ورمان) وقال الحسن «نخل الجنة جذوعها من ذهب وسعفها حال ورطبها مثل قلال هجر أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل وألين
من الزبد»
و قال ابن عباس (جذوع نخل الجنة ذهب أحمر وكروبها زبرجد خضراء و شماريخها در ابيض وسعفها الحمل ورطبها أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزبد وليس في شيء منها عجم طول العذق اثنا عشر ذراعا منضود
من أعلاه إلى أسفله أمثال القلال لا يؤخذ منه شيء إلا أعاده الله كما كان»
قال عل اليه من حديث الاسراء «نم سلكته حتى انفجر بي في الجنة فاذا الرمانة من رمانها مثل البعير المقتب، وقال في كل رمانة من رمان الدنيا حبة من رمان الجنة، قال الحسن أحسبه قاله لايأ كلها المنافق»
وعن الحسن (أن رمان الجنة مثل الدلاء وأن انهارها لتجرى على رضراض من ياقوت وزبرجد وان عروقها ونخلها وكرومها اللؤلؤ وثمارها لا يعلم علمها الا الله وان لهم فيها خيلا هفاعة رحالها و ازمتها وميروجها من ياقوت يتزاورون فيها وأزواجهم الحور العين كأنهن بيض مكنون قد طهر الله فيها الاخلاق من السوء والاجساد من الموت، ويروى ان آخر من يدخل الجنة أدناهم منزلة من يعمد له في بصره وملكه مسيرة مائة الف عام في قصور الذهب والفضة وخيام الدر واللؤلؤ ويفسح له فيها في بصره حتى ينظر الى أقصى ملكه كما ينظر الى أدناه يغدى عليه بسبعين الف صحفة من ذهب ويراح عليه بمثلها في كل صحفة لون ليس في الاخري يجد طعم آخره كما يجد طعم أوله وفي الجنة ياقوتة فيها سبعون الف دار في كل دار
«
سبعون الف بيت ليس فيها صدع ولا ثقب) ومر عن ابن عباس (الخيمة درة مجوفة فرسخ في فرسخ لها أربعة آلاف مصراع ذهباً
وعنه الله نساء أهل الجنة لا يلدن ولا يحضن ولا يقضين حاجة ولو ان