الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦(204)
امرأة منهن اطلعت على الارض لأضاءت وملأت ما بينها وبين السماء ريحاً وخمارها. على رأسها خير من الدنيا ومافيها وادنى الؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب وان لأدنى اهل الجنة منزلة الف خادم كل على عمل ليس عليه صاحبه وان للرجل خمسمائة حوراء وأربعة آلاف بكر وثمانية آلاف ثيب يعانق كل واحدة قدر عمره في الدنيا وكل مسلم دخل الجنة فقد جعل فداءه مشرك يهودي أو نصراني و يكون له في الجنة ما للمشرك فيها ونصيبه ويكون للمشرك ما المسلم في النار ونصيبه وذلك تفضل من الله على المسلم وتشديد على المشرك بذنوبه لا بذنوب المسلم لا تزر وازرة وزر أخرى» قال ابن ماجه حدثنا جبارة ابن المغلس حدثنا عبد الأعلى عن أبي بردة عن أبيه قال قال رسول الله الا الله واذا جمع الله الخلائق يوم القيامة أذن لأمة محمد علا في السجود فسجدوا طويلا ثم يقال ارفعوا ر، وسكم فقد جعلنا عدوكم فداءكم من النار) أي انزلناهم منازلكم في النار مع منازلهم
•
حدثنا جبارة بن المغلس حدثنا كثير بن سليمان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله الله ان هذه الامة أمة مرحومة عذابها بأيديها فاذا كان يوم القيامة دفع الى كل رجل من المسلمين رجل من المشركين فيقال هذا فداؤك من النار، وذلك السعيد بفضل الله وعمله وتقواه. ومعني فداؤه أن المشرك لشركه وعصيانه مكان المسلم مع مكانه في النار لا حكما عليه بوزر المؤمن وذلك اغاظة للمشرك وتلذيذ ونصر للمؤمن وتشف من عدوه. اللهم اجعل لنا من هذا التشفى والنصر أوفر نصيب في الدنيا والآخرة. والحديثان ولو كان في اسنادهما ضعف قال القطنى معناهما صحيح قال مسلم عن أبي بردة عن أبي موسى قال قال رسول الله لا و اذا كان يوم القيامة دفع الله الى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول هذا فكاكاك من النار» وفي رواية أخرى (لا يموت رجل مسلم الا أدخل الله مكانه من النار يهودياً أو
>