الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

(211)

الثاني عمر، قال المخالفون في اتمام الحديث وعلى الثالث عثمان وعلى الرابع علي وان من احب احدهما وابغض الآخر لم يسقه المحبوب ومن أحب عليا وأبغض عثمان او

أحب عثمان وأبغض عليا لم يسقه محبوبه والعلم عند الله قال ابو داود أخبرنا شعبة أخبرني عمرو بن مرة سمعت أبا حمزة عن زيد بن أرقم ان النبي على الالة قال (ما أنتم بجزء من مائة الف جزء أو سبعين ألف جزء ممن

يرد على الحوض، وكانوا يومئذ ثمانمائة أو سبعمائة

ويقال فقراء المهاجرين أول من برد الحوض على النبي عل الله

>

قال ابن ماجه بسنده عن الصنابحي الاحمسي قال رسول الله لا اله الا اني فرطكم على الحوض والى مكار بكم الامم فلا تقتتلن بعدي قال تو بان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله عله ان حوضى ما بين عدن الى ايلة اشد بياضيا من اللبن واحلى من العسل اكاويبه كعدد نجوم السماء من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابداً واول من يرد على الحوض فقراء المهاجرين الدنس ثيابا الشعث رءوساً الذين لا ينكحون المتنعمات ولا تفتح لهم أبواب السدد فيكي عمر حتى اخضلت لحيته فقال لسكنى نكحت المتنعمات وفتحت لي أبواب السدد لا جرم أني لا أغسل ثوبي الذي يلي جسدي حتى يتسخ ولا ادهن رأسي حتى يشعث) اخرجه الترمذي عن ابى سالم الحبشي قال بعث الي عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه فيحملت على البريد فلما دخلت عليه قلت يا امير المؤمنين اقد شق على مركب البريد فقال يا ابا سلام ما اردت ان اشق عليك ولكن بلغنى عنك حديث تحدث عن ثوبان عن النبي علم قال (حوضي ما بين عدن البلقاء وعمان ماؤه اشد، الحديث. قال حديث غريب قال أنس بن مالك (أول من يرد الحوض على رسول الله عله الذابلون

الناحلون المتسخون الذين اذا اجتهم الليل استقبلوه بالحزن والبكاء»