الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

(213)

"

حوضه ضرع ناقته

قال البخاري بسنده عن أنس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال «بينما أنا أسير في الجنة اذا بنهر حافتاه الدر المجوف قلت يا جبريل ماهذا قال الكوثر الذي اعطاك ربك فاذا طينه او طيبه مسك أذفر شك هدية، أخرجه الترمذي بمعناه وزاد و نم رفعت إلى سدرة المنتهى فرأيت عندها نوراً عظيما، وقال حسن

صحيح

قال ابن وهب أخبرني شبيب عن اباد عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو رأيت حين عرج بي الى السماء نهراً عجاجا مثل السهم يطرد اشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل حافتاه قباب من در مجوف قلت ياجبريل ما هذا قال هذا الكوثر الذي اعطاك ربك فضربت بيدى الى حماته فاذا هو مسكة ذفرة ثم ضربت بيدي الى رضراضه فاذا هو دا»

D

قل الترمذي بسنده عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكونر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت تربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل واشد بياضاً من الثلج، حديث حسن صحيح قال ابن أبي نجيح عن عائشة رضي الله عنها «الكوثر نهر في الجنة لا يدخل احد اصبعيه في اذنيه الا سمع خرير ذلك النهر»

قال القطني عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قال لي رسول الله عاد ان الله أعطانى نهراً يقال له الكوثر لا يشاء اخد من أمنى ان يسمع خريره الاسمعه» قلت يارسول الله وكيف ذلك قال (ادخلي اصبعيك في أذنيك وشدي فالذى

تسمعين هو من خرير الكوثر)

ثم انك قد علمت من صفات اهل الجنة البلاهة بمعناها المذكور ويكون القلب كقلب الطير وغير ذلك