الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢١٦(214)
واما صفات اهل النار فمنها قوله صلى الله عليه وسلم (صنفان من أهل النار لم ارهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رءوسهن كاسنام البخت المماثلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا الخليل: السوط الطائفة من كل شيء والسوط اسم للعذاب وان لم يكن ثم ضرب قاله الفراء. وقال ابن فارس السوط من العداب النصيب والسوط خلط بعض ببعض وسمى سوطاً الخلطه (قلت) ومنه سوط الضرب لانه يقتل من جلود قطع. اراد ا عظم الاصوات عن الحد المعتاد في الضرب او الضرب بها ظلما. ومعنى كاسيات عاريات كاسيات الابدان عاريات من الدين لانكشافين وغيره أو كاسيات الابدان عاريات من الشكر على الكسوة وغيرها أو كاسيات بعض ابدانهن عاريات للبعض كالساق والصدر والشعر وغير ذلك او كاسيات ثيابا رقاقاً عاريات لظهور ما وراءها او كاسيات بانواع الزينة عاريات يوم القيامة، ومائلات مميلات زائغات عن طاعة الله عز وجل وطاعة الازواج وصيانة الفرج والتستر عن الاجانب ومميلات يعلمن غيرهن بألسنتهن واحوالهن الدخول في مثل فعلهن أو مائلات متبخترات في مشيهن مميلات رؤوسهن واعطافهن للخيلاء والتبختر او مميلات لقلوب الرجال بزينتهن ورائحتهن او المائلات الممتشطات الميلاء وهي مشطة البغايا والمميلات يمشطن غير هن هذه المشطة الميلاء ورؤوسهن كاسنمة الابل يعظمن رؤوسهن بالخمر والمقانع والعمائم وجاز عقص الشعر والضفائر حسبما ثبت في البخاري عن أم سلمة قلت
يارسول الله اشد ضفر شعر رأسي الحديث قال اسامة بن زيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمت على باب الجنة فاذا عامة من دخلها المساكين أى المتضمين واذا اصحاب الجد اى المال محبوسون الا اصحاب النار فقد امر بهم الى النار وقمت على باب النار فاذا عامة من