الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

(220)

وعدني ربي ان يدخل الجنة من أمى سبعين ألفا وثلاث حثيات من ربي) وقال الترمذي حديث غريب. ورواه البزار من حديث أنس بلفظ «ليدخلن الجنة من أمي سبعون الفا مع كل واحد من السبعين الفا سبعون الفا» وخرج الحكيم عن نافع ان أم قيس حدثته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج آخذا بيدها في سكة من سكاك المدينة حتى انتهى بها الى بقيع الغرقد فقال

ه يبعث منها سبعون الفا يوم القيامة في صورة القمر ليلة البدر يدخلون الجنة بغير حساب، فقام رجل فقال يارسول الله ادع الله ان يجعانى منهم فقال (انت منهم) فقام آخر فقال يارسول الله ادع الله ان يجعلنى منهم فقال (سبقك بها عكاشه، و نقول ان قبضه على يدها إنما هو قبض على كفها في ثوب منه او منها أو القبض على اليدكناية عن الاستتباع. وهذا العدد من مقبرة واحدة فكيف سائر مقابر امته وذلك غير السبعين المذكورة وقيل هى ولم ير صلى الله عليه وسلم الرجل اهلا لان يكشف له حاله أولم يعلم حاله او لم يكن ممن يحاسب وهكذا. وأم محصن بنت اخت عكاشة ابن محصن الاسدى وخرجه مسلم بمناه

والاسترقاء والاكتواء غير محرمين فقد فعلهما صلى الله عليه وسلم وأمر بهما ولا مانع من كون المسترقي والمكتوي لا يحاسبون وذلك هو الكي الذى لا يوجد عنه غني وقد اكتوى من جرحه يوم أحد في وجهه و كوى اسعد بن زرارة من الشوكة وكوى سعد بن معاذ الذي اهتز لموته عرش الرحمن وابي بن كعب المخصوص بانه أقرأ الامة للقرآن

تقدم أن النساء في النار أكثر فيكون الرجال في الجنة أكثر فامل ذلك لكثرة

النساء جداً و لكن اذا كان لكل رجل زوجة من أهل الدنيا كانوا معهن سواء وجاء في الحديث أيضا ان لكل رجل منهم زوجتين، كن أكثر منهم ولعل النساء اضعاف الرجال بمرات حتى لو كان لكل رجل زوجتان منهن يكن أقل