الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

(225)

يخلق الحور العين من تراب انما خلقهن من مسك وكافور وزعفران) وقوله صلى الله عليه وسلم (شعر المرأة من الحور العين اطول من جناح النسر، ولعل المراد

شعر جفن العين

قال عطاء معنى الحور البيض والعين سود الحدق عظام العيون كانهن الياقوت في صفائه والمرجان في بياضه قال له ان نساء الدنيا اذا دخلن الجنة: فضلن على الحور العين لعملهن

في الدنيا)

قال الله) يزوج الله المؤمن في الجنة اثنتين وسبعين زوجة سبعين من نساء الآخرة واثنتين من نساء الدنيا)

قال ل ل ا ل ل) ان في الجنة انهاراً على شاطئها خيام الحور العين ينشي الله خلق احداهن انشاء ا فاذا تكامل خلقها ضربت عليها الخيمة جالسة على كرسي ميل في ميل قد خرجت عجيزتها من جانب الكرسي فيجيء أهل الجنة من قصورهم يتنزهون ما شاء وا ثم يخلو كل رجل منهم بواحدة» وتقدم هذا وأقول لعله موضوع لقول محدثه ان عجزها يملأ ميلا في ميل ولقوله يتنزهون ماشاء وانم يخلو كل رجل بواحدة فانه لازنا في الجنة وكأنه وضعه أحد البطالين وان صح فالمراد أن يتزوجها قال له ان في الجنة حوراء يقال لها العيناء اذا مشت مشي حولها سبعون الف وصيف عن يمينها وكذا عن شمالها وتقول أين الآمرون بالمعروف الناهون

عن المنكر» رواه أبو هريرة وليس المراد فرد بل صنف من الحور العين قال أبو الليث حدثني ابي رحمه الله باسناده عن عبد الواحد بن زيد رحمهم الله هكذا قال أبو الليث من قومنا بينما انا يوماً في مجلسنا هذا وقد تهيأنا لغزو الروم وقد أمرت اصحابي أن ينتهي أوا غداة الاثنين وقد قرأ رجل في مجلسنا (ان