الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٤

(22)

عباس تقترن السماوات السبع والارضون السبع بذلك عرض الجنة أي جنة الواحد أو ترق كالورقة فيكون عرضها اذ ذلك أول ثم نزداد. قال الطبري لما خلق الله الجنة قال لها امتدي قالت يارب إلى كم قال امتدى ماية ألف عام فامتدت ثم قال امتدي قالت يارب الى كم قال امتدي ماية ألف عام فامتدت ثم قال امتدي قالت يارب الى كم امتد قال امتدي مقدار رحمتى فهي تمتد أبد الآبدين ليس لها طرف كما أن رحمة الله ليس لها طرف. قال ابن عباس رضي الله عنهما إنما تمتد من عين خلقها الله الى يوم القيامة على سرعة السهم اذا خرج من القوس وفي رواية دار الجلال هي الأولى من اللؤلؤ الأبيض وثانيها دار السلام من ياقوت أحمر وثالثها جنة المأوى من زبرجد أخضر ورابعها جنة الخلد من مرجان اصفر وخامسها جنة النعيم من فضة بيضاء وسادسها جنة الفردس من ذهب أحمر وسابعها جنة عدن من در ابيض و ثامنها دار القرار من المرجان. قال ابن عباس رضي الله عنهما و إن في الجنة لمدينة لها خافتان من لؤلؤة حمراء يسير الراكب فيها سبعين عاما فيها جوار أبكار قد علمن القرآن فإذا أراد اهل الجنة أن يتلذذوا ويتنزهوا ركبوا دوابهم فمنهم الراكب على فرس من ياقوتة حمراء ومنهم الراكب على نجيبة من زمردة خضراء فإذا أتوا المدينة نزلوا عن دوابهم فتوضع لهم منابر من نور وتصطف الجوار بين ايديهم يقرأن القرآن باصوات لم يسمع السامعون أفرح للقلب ولا أشهى للاسماع من أصواتهن، فقال أعرابي يارسول الله هل أنت مزوجي واحدة منهن ان أطعتك ? قال علي أن أزوجك بثنتين وسبعين زوجة، قال لا أعصيك أبد أو امل الاعرابي تميمي لأنه صلى الله عليه وسلم أجابه بتنتين لا باثنتين. قال ابن عباس قصور الجنة عدد نجوم السماء وانهارها عدد نجوم السماء وفيها نهر يقال له نهر الرحمة يجري في جميع الجنان قال ابن عباس رضي الله عنهما للمؤمن في الجنة الف مدينة في كل مدينة الف الف قصر في كل قصر الف الف دار في كل دار الف الف حجرة