الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٣(21)
الغرف وغيرهم فيتحدثون في ظلها فيشتهي بعضهم ويذكر لهو الدنيا فيرسل الله ريحا من الجنة تحرك تلك الشجرة بكل لهو كان فى الدنيا، قال ابو الليث حدثنا محمد بن الفضل حدثنا محمد بن جعفر حدثنا ابراهيم بن يوسف حدثنا محمد بن يحيى ابن الفضل عن حمزة بن الزياد الكوفي عن زياد الطائي عن أبي هريرة قلنا يارسول الله مم خلقت الجنة قال من الماء قلنا أخبرنا عن بناء الجنة ما بناؤها قال «لبنة من ذهب وابنة من فضة وملاطها المسك الأذفر وترابها الزعفران وحصاها اللؤلؤ والياقوت ومن دخلها ينعم ولا يبأس ويخلد ولا يموت ولا تلى ثيابه ولا يفنى شبابه، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم «ثلاثة لا ترد دعوتهم الامام العادل والصائم حين يفطر ودعوة المظلوم فانها ترفع فوق الغمام فينظر اليها الرب جل جلاله فيقول وعزتي وجلالي لأنصرنك بعد حين، قال حدثنا محمد بن الفضل قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا ابراهيم بن يوسف قال حدثنا اسمعيل بن جعفر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها ماية عام اقرءوا إن شتم (وظل ممدود) وفي الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر اقرءوا إن شتم (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين) والموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها اقرءوا إن شتم (فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز) قال مجاهد أرض الجنة من فضة وترابها مسك وأصول شجرها فضة وأغصانها لؤلؤ وزبرجد والورق والتمر تحت ذلك فمن أكل قائما لم يؤذه ومن أكل جالسالم يؤذه ومن أكل مضطجعاً لم يؤذه ثم قرأ) وذللت قطوفها تذليلا) وحكمة كون أبواب الجنة ثمانية وأبواب النار سبعة مع أن الله وتر يحب الوتر ولم يجعل الجنة وترا لأن الجنة دار فضل وثواب فالزيادة في ذلك كرم وجهنم دار عدل وعذاب فالزيادة لا تليق محكمته وسعة رحمته. وعبارة بعضهم الزيادة جور وهو منزه. قال ابن