الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

(228)

للحور العين برفمن باصوات لم تسمع الخلائق مثلها يقلن نحن الخالدات فلا نبيد ونحن الناعمات فلا نبؤس ونحن الراضيات فلا نسخط طوبى لمن كان لنا وكنا له»

ومثل ذلك عن ابي هر برة وأبي سعيد وأنس

قالت عائشة رضي الله عنها: ان الحور العين اذا قلن هذه المقالة اجابتهن المؤمنات من نساء اهل الدنيا نحن المصليات وماصليتن ونحن الصائمات وما صمتن ونحن المتوضئات وما توضأنن ونحن المتصدقات وما تصدقين قالت عائشة فغلبنهن والله»

المسك والكافور

ومما يروى في ذلك أن الحور يفتخرن ايضا بانهن خلقن من وأن الآدميات يفتخرن ايضا بأن منا محمداً علل والانبياء والرسل عليهم السلام

فصدقهن الله جل وعلا وحكم لهن بالفضل على الحور العين

وذكر ابن وهب عن محمد بن كعب القرظي انه قاله والله الذي لا إله إلا هو لو ان امرأة من الحور العين أطلعت سوارها لأطفأ نورسوارها نور الشمس والقمر فكيف المسورة وانه ما خلق الله شيئاً يلبس إلا عليه مثل ما عليها من ثياب وحلي الا ما يمتاز به الرجل عن المرأة» وعن ابن عباس رضي الله عنهما (ان في الجنة حوراء يقال لها لعبة لو بزقت في البحر لعذب ماؤه كله مكتوب على نحرها من أحب أن يكون له مثلي فليعمل بطاعة ربي عز وجل.

وروى عن النبي الا الله انه وصف حوراء ليلة الاسراء فقال «لقد رأيت جبينها كالهلال في طول البدن منها ألف وثلاثون ذراعا في رأسها مائة ضفيرة ما بين الضفيرتين سبعون الف ذؤابة والذوائب اضوا من البدر خلخالها مكلل بالدر وصنوف الجواهر على جبينها سطران مكتوب بالدر والجوهر في السطر الاول بسم الله الرحمن الرحيم وفي السطر الثاني من أراد مثلي فليعمل بطاعة ربي قال لي