الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٤١(239)
«
جبريل يا محمد هذه وامثالها لامتك فابشر يا محمد وبشر أمتك وامرهم بالاجتهاد قال ابراهيم بن أبي كثير حدثنا أبو اسحاق حدثني محمد بن صالح الضبي قال عطاء السلمي لمالك بن دينار يا أبا يحيى شوقنا قال ياعطاء ان في الجنة حوراء يتباهى بها أهل الجنة من حسنها لولا ان الله كتب على أهل الجنة ان لا يموتوا لماتوا
عن آخرهم من حسنها فلم يزل عطاء كمداً من قول مالك اربعين يوماً
قال ابن المبارك أخبرنا معمر عن أبي اسحاق عن عمرو بن ميمون الاودي عن ابن مسعود قال (ان المرأة من الحور العين ليرى مخ ساقها من وراء اللحم والعظم و من تحت سبعين حلة كما يرى الشراب في الزجاجة البيضاء) قال وأخبرنا رشدين عن ابن أنعم عن حيان بن أبي حيلة قال ان نساء الدنيا
من دخل منهن الجنة فضل على الحور العين بما عملن في الدنيا ويروى مرفوعاً و ان الآدميات أفضل من الحور العين بس بعين الف ضعف)
قال أبو الدرداء «لو ان امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت على الارض لاضاءت وملأت ما بينهما ربحاً وخمارها على رأسها خير من الدنيا وما فيها» قال عبد الله بن المبارك حدثنا الاوزاعي عن حسان بن عطية عن سعيد بن عامر في قوله تعالى (فيهن خيرات حسان) (لو أن خيرة من خيرات حسان، من السماء لاضاءت لها ولاطفأ ضوء وجهها الشمس والقمر والنصيف تكاه
اطلعت
D
خير من الدنيا وما فيها، والنصيف القناع قال ابن وهب حدثنا ابن زيد (يقال للمرأة من نساء اهل الجنة وهي في السماء اتحبين أن نريك زوجك في أهل الدنيا فتقول نعم فيكشف لها عن الحجب وتفتح الابواب بينها وبينه حتى تراه وتعرفه و تعهده بالنظر حتى تستبطيء قدومه وتشتاق اليه كما تشتاق المراة الى زوجها الغائب ولعله يكون بينه وبين زوجته في الدنيا ما يكون من النساء وأزواجهن فتغضبه زوجته فيشق ذلك عليها وتقول ويحك