الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣(241)
احسن انتقاء وكانت أسماء لا نتمنى في كان الضرب بها اكثر فشكت إلى أبيها أبي بكر فقال لها أى بنتي اصبري فان الزبير رجل صالح وامله يكون زوجك في الآخرة ولقد بلغني ان الرجل اذا ابتكر المرأة تزوجها في الجنة، أي أزال بكارتها قال ابن العربي هذا الحديث غريب فان كانت المرأة لها أزواج فمن مات عنها من الازواج آخرا فهي له قال حذيفة لامرته و ان سرك ان تكونى زوجة لى في الجنة ان جمعنا الله فيها فلا تتزوجي من بعدى فان المرأة لآخر أزواجها، أي فانما تكون لمن ابتكرها ان لم
يمت عنها غيره بعد أومات عنها بعده غيره وكان الذي مات عنها غير سعيد وخطب معاوية بن أبي سفيان ام الدرداء فأبت وقالت ان أبا الدرداء يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (المرأة لآخر أزواجها في الآخرة، وقال لى
ان اردت أن تكونى زوجتى في الجنة فلا تتزوجي من بعدي وذكر ابو النجاد قال حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر حدثنا عبيد بن اسحاق المطار حدثنا سنان بن هارون عن حميد عن أنس ان ام حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت يارسول الله المرأة يكون لها الازواج في الله نيانم يموتون فيجتمعون في الجنة لا يهم تكون في الجنة للأول أم للآخر قال «لاحسنها خلقا كان معها يا أم حبيبة ذهب حسن الخلق بخيري الدنيا والآخرة، وعلى هذا فهي للوسط لا للأول ولا للآخر ان كان هو أحسن معها خاتما منهم قال القرطبي وقيل انها تخير إذا كانت ذات أزواج وفي لفظ ان ذات الزوجين أو الازواج في الدنيا مخيرة في الجنة فتختار أحسنهم فتقول ربي ان هذا كان أحسنهم معي خلقا في الدنيا فزوجنيه فخير الدنيا والآخرة مع حسن الخلق وقيل انها تكون لأولهم والتي تخير هى المطلقة التي لم تمت في عصمة واحد من أزواجها لانها تختار أحسنهم عشرة لاستوائهم في وجود علقة لكل منهم بها
31