الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤(242)
مع انقطاعها فلها التخيير لعدم المرجح فتختار أحسنهم خلقا وعشرة والى تكون لآخر أزواجها هي الميتة في عصمته او الميت عنها زوجها الاخير الغير المتزوجة بعده لان علقته بها لم يقطعها شيء وبهذا يجمع وجمع بعض بانها تكون للاول من أزواجها ان مات عنها أزواجها او طلقوها ولم يترجح واحد منهم على الآخر في حسن الخلق وللاخير منهم ان طلقها ولم يرجح واحد من الباقين على غيره منهم في حسن الخلق ولا حسنهم خلقا ان تفاوتوا في حسن الخلق وقيل يقرع بينهم وقبل
محل الخلاف اذا لم تمت في عصمة واحد منهم وان ماتت فيها فهي له اتفاقا ولا خلاف في ان زوجة النبي صلى الله عليه وسلم مات عنها أو ماتت عنه هن والظاهر ان سائر الانبياء كذلك وان المطلقة ثلاثا أو دون مما لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره كالامة والكتابية التي أسلمت والتي حرمت بعد النكاح لا يكن له وفي الجنية زوجة الجني أو زوجة آدمي الخلاف السابق كله لان الاحكام واحدة مثل ان يتزوجها آدمي ثم جني أو جني ثم آدمي او جني بعد جنى فهي الاول من
هؤلاء كلهم أو الآخر أو تختار أو تقرع الى غير ذلك من الاقوال
وروى أن رجلا آدميا تزوج ثمانياً من الجنيات واحدة بعد واحدة وذلك بشاهدين وولي وقيل لا يجور تزوج الجنية واجازه مالك بكراهة وقيل ان بعض مشايخ المالكية كان يقرى الجن ويعلمهم العلم وتزوج جنية منهم وقال انه لا يقدر على نكاحها الا شتاء لشدة حرارتها وانه اذا فرغ من نكاحها بادر واسرع الى انغماسه في الماء البارد أمزول عنه الحرارة وكانت تلك الجنبة تؤذى ضرتها الانسية لظهورها عليها في صورة لا تقدر عليها فشكا لاهلها الجنيين فمنعوها عن ذلك واسكنها بحارة بعيدة عن زوجته الانسية
والفاظ الحديث والقرآن تدل على ان مؤمن الجن في الجنة الاثرى الى قوله تعالى (فبأي آلاء ربكما تكذبان) وقوله (ولمن خاف مقام ربه جنتان) ونحوه من