الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦عليها أولا في الجنة لان الله جل جلاله فضل الآدمية على الحوراء في الدنيا والجنة وان كانت زوجته في الدنيا وقد دخل بها فيها فلعله يبدأ في الجنة بالحوراء كما انه ان تزوج في الدنيا امرأة على أخرى قد دخل عليها فانه يبتدي بالثانية لم أر في
ذلك أثراً
بقي أن أقول لا وجع على البكر في الجنة حوراء أو آدمية اذ لا مكروه فيها بل كلما جامع وجدها بكراً قال المسيب بن شريك قال النبي عل الله في قوله تعالى (انا انشأناهن انشاء فجعلنا من ابكاراً) (من نساء الدنيا انشأهن خلقاً جديداً كلما أنا هن أزواجهن وجدوهن أبكارا فلما سمعت عائشة رضي الله عنها ذلك قالت واوجماه فقال النبي ليس هناك وجع، ويروى عجائز الدنيا والمراد نساؤها مطلقاً لأنهن كابن عاجزات ولان الشابة ان عمرت عجزت لا كالجنية قال رسول الله الا الله ان الرجل من أهل الجنة ليتزوج في شهر واحد الف
حوراء يعانق كل واحدة منهن مثل عمره في الدنيا)
وروي عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال: ان الرجل من أهل الجنة ليعانق الحوراء سبعين سنة لا يملها ولا تمله كلما أتاها وجدها بكراً وكلما رجع
اليها عادت اليه شهونه فيجامعهن بقوة سبعين رجلا لا يكون بينهما مني قال قتادة في قوله تعالى (ان أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون) يعني افتضاض الأبكار
قال يحيى بن سلام عن صاحب له عن أبان بن أبي عياش عن شهر بن حوشب عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله عل الله ان الرجل من أهل الجنة ليتنعم مع زوجته في تكأة واحدة سبعين عاما فتناديه أبهى منها واجمل من غرفة أخرى اما آن انا منك دولة بعد فيلتفت اليها فيقول لها من انت فتقول انا من