الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

(245)

في

اللاتي قال الله تعالى فيهن (ولدينا مزيد) فيتحول اليها فيتنهم معها سبعين عاما تكأة واحدة فتناديه أبهى منها وأجمل من غرفة أخرى أما آن لنا منك دولة بعد

فيلتفت فيقول من أنت فتقول انا من اللانى قال الله تعالى فيهن (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون) فيتحول اليها فيتنهم معها في تكأة واحدة سبعين عاما فهم كذلك بدورون» ووجه ذلك ان الله تعالى يصير المدة الطويلة بينهن عليهن كما يجعل زمان الموقف على المؤمن مع طوله كما بين صلاة الظهر والعصر او كما يصلي ركعتين أو على بعض هكذا و على آخر هكذا و كذا نقول في تخالف ما بين السبعين وقدر الدنيا والعمر والشهر واليوم فبعض يعانق الواحدة في سبعين عاما و بعض في قدر عمره وبعض في كل شهر وبعض في كل يوم ن كقدر الدنيا ولبعض كبعين ولبعض كالعمر و بعض كالشهر

وكذا وبعض

و بعض كاليوم

كذا

ولما ذكرت أول من يدخل عليه ولي الله من أزواجه ناسب أن اذكر أول ما يأكل أهل الجنة. روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدرى عن النبي علي الله تكون الارض يوم القيامة خبزة واحدة يكفتها الخيار بيده ـ أي بقدرته ـ كما يكفى احدكم خبرته في السفر نزلا لاهل الجنة، قال فأتى رجل من اليهود فقال بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم الا أخبرك ينزل أهل الجنة قال بلى قال تكون الارض خبزة واحدة فضحك رسول الله له حتى بدت نواجذه. قال ألا أخبرك بادامهم قال بلى قال ادامهم بلام ونون قالوا وما هذا قال ثورونون ياكل من زيادة كبدهما سبعون الف أي والباقون من باقي الكيد وزيادة الكبد مارق من طرفه وهو الطيبه خص به السبعون الفا الذين لاحساب عليهم أو مع من ضوعفوا به أو المراد بالسبعين الفا أهل الجنة كلهم فعبر عن الكثير بالسبعين وذلك معروف في كلام العرب و خرج مسلم عن ثوبان مولى رسول الله لا قال «كنت قاعداً عند رسول