الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

(248)

احس صداعاً فما هو إلا ان صلى العصر مات رحمة الله عليه

قال البخاري حدثنا قتيبة حدثنا اسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس ان أم حارثة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد هلك حارثة يوم بدر وفي رواية يوم أحد

أصابه سهم غرب أي لا يدري من رماه فقالت يارسول الله قد علمت موضع حارثة من قلبي فان كان في الجنة لم أبك عليه والا فسوف ترى ما أصنع فقال لها (هبلت، أي فقدت عقلك بكسر الباء وضم الها. وفتحها و اجنة واحدة هي

من

D

انها جنات كثيرة وانه في الفردوس الاعلي وقال غدوة في سبيل الله او روحة خير الدنيا وما فيها والقاب قوص أحدكم او موضع قدم من الجنة خير من الدنيا وما فيها ولو ان امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت الى الارض لاضاءت ما بينهما أى بين السماء والارض والملأت ما بينها ريحاً ولنصيفها يعنى الخار خير من الدنيا وما فيها، وقاب القوس قدرها وفي رواية من حديث آخر (ان قدر ظفر من الجنة) وفي رواية و قدر سوط أحدكم، والنصيف هو بفتح النون وقيل هو ما تلويه المرأة على رأسها ويسمى المعجر كمنبر وقال الازهري هو كا المصابة تلفه على استدارة رأسها وعند ابن أبي الدنيا من حديث ابن عباس، ولو أخرجت نصيفها لكانت

الشمس عند حسنها مثل الفتيلة من الشمس لا ضوء لها ولو أطلعت وجهها لاضاء حسنها ما بين السماء والارض ولو أخرجت كفها لا فتتن الخلائق بحسنها، وذكر القدوة والروحة في سبيل الله اشعاراً بعظم نواب اجرها واشعاراً بان ثواب غدوة أو روحة كان خيراً من الدنيا وما فيها لان ثوابها جنة نصيف قال عبد الله بن محمد حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا ابو اسحق عن حميد سمعت أنسا يقول أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام فجاءت أمه إلى رسول الله فقالت يارسول الله قد عرفت منزلة حارثة منى فان يكن في الجنة اصبر واحتسب وان تكن الأخرى تر ما أصنع فقال: ويحك او هبات او جنة واحدة