الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩(247)
الله
قال الشيخ احمد سعيد بن عبد الواحد الاباضي الوهبي من اصحابنا رحمهم تبعاً لصاحب الطبقات طلع ابو العباس احمد الوليلي في أيام الربيم الى ان وصل
الى جبل بني مصعب فوافق رمضان فلازم ريوة يتعبد بها عا كفا على الصيام والقيام فلما كانت الليلة السابعة والعشرون وافقت ليلة الجمعة فبينما هو يصلي رأي كل شيء معه ساجدا. فلما سلم رأى أبواب السماء مفتحة ونوراً ساطعا واذا بجاريتين نزلنا من السماء فقصدتا نحوه والتحفنا بلحاف واحد احداهما أكبر من الأخرى لم ير مثل صورتهما ولا مثل نورهما اضاءة فقعدت الكبرى أمامه والصغرى خلفه فخاطبتاه وجري بينهما كلام أى بين الفريقين احدهما هو والآخر هما حتى أعلمناه انهما زوجتاه في الجنة فاراد الدنو منهما فقالت الكبرى اليك اليك عليك نتن الدنيا ولكن الميعاد بيننا وبينك في العام القابل ليلة الجمعة رملة الطبل من بني سليمان وهو منزل أبي العباس قال ثم صعدنا وتبعتهما يبصرى حتى غابتا في السماء وغلقت الابواب دونهما وسار ابو العباس الى ورجلان فاخبر بعض الشيوخ بما رأى فلما دنا الوقت جاء الى اربع فمر بالشيخ أبي العباس بن محمد بتين قيس الى فرغب فيه هو والعزابة في المبيت فابي فالحوا عليه فاخبر أبا العباس بان الميعاد بينه وبين الحوراء ين ليلة الجمعة وحدثه بقصته فقال أبو العباس من الدولة عنده الليلة المقبلة وتوجه الى الرملة فاذا هما كاسفتا اللون وكان اذا وصفهما قال كان اعينهما كالا قداح والاشفار كاجنحة النسور ورقبتها كناحية قصر بني يخلف فقال ما سبب التغير قانتا بحت بسرنا وا رنا وأولياء الله يقتلون على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واستخف دين الله وذلك حين قتل عبد الحميد و رجم ماكسن لامره بالمعروف وذكرتا ان ابدال الوقت سبعة عبد الله بن يحيى الوليلي و ابراهيم بن اسماعيل وإبراهيم بن معاذ ويحيى بن عيسى ويعلم بن الوالي وقيل عبد الله بن يعقوب وهؤلاء كلهم صالحون وقالتا له ليلة الاثنين تبيت عندنا وصعدتا الى السماء ولما صلى الظهر يوم الاثنين وقد ودع أهله وقضى جميع مالا بد منه قال