الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٦١(259)
عائد الى الكيزان وزاد مسلم من حديث أبي ذر وثوبان (وأحلى من العسل» بعد قوله أطيب من المنسك وزاد احمد من حديث ابن مسعود «وابرد من الثلج» وروتى احمد من حديث الحسن عن أس «وكيز أنه اكثر من عدد نجوم السماء وعن ابن أبي الدنيا عن النواس بن سمعان (اول من يرد عليه من يسقى كل
عطشان»
D
قال البخاري حدثنا سعيد بن عمير حدثني ابن وهب عن يونس قال ابن شهاب حدثني أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ان قدر حوضي كما بين ايلة وصنعاء من اليمين وان فيه من الاباريق كمدد نجوم السماء، وايلة بفتح الهمزة واسكان الياء المثناة تحت قرية على طرف بحر القلزم يمر بها حجاج مصر والمغرب على شمالهم واليها تنسب العقبة وذكر اليمن احترازا من صنعاء الشام. وليس كما قبل ان الزهري لم يسمع عن أنس قال البخاري حدثنا أبو الوليد حدثنا همام عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البخاري أيضاً وحدثنا هدية بن خالد حدثنا همام حدثنا قتادة حدثنا أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم (بينما أنا أسير في الجنة أى ليلة
D
الاسراء إذأنا بنهر جافناه قباب الدر المجوف قلت ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر الذي أعطاك ربك فاذا طينه أو طيبه مسك اذفر، شك هدبة وهو شيخ البخاري وهو بالباء الموحدة وقال أبو الوليد بالنون
وقال البهيقى من طريق عبد الله بن مسلم عن أنس «ترابه المسك» قال البخاري حدثنا مسلم بن ابراهيم حدثنا وهيب حدثنا عبد العزيز عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم (ليردن الحوض علي ناس من اصحابى حتى اذا عرفتهم اختاجوا دونى فأقول «أصحابي، وفي رواية «أصيحابي فيقول لي - أى الله او الملك ويروي - فيقال لا تدري ما احدثوا بعدك)