الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠(258)
وزواياه سواء وقد مر ذكره وحديث النواس وغيره طوله وعرضه سواء ومنهم من حمله على السير المسرع والبطيء ويرد، انه لا يناسبه الثلاثة الايام وخرج مسلم ذلك الحديث أيضاً في الفضائل اعني حديثه امامكم حوض كما بين جرباء وأذرح) قال البخاري حدثني عمر بن محمد اخبرنا هشيم أى بالتصغير وبوزن عظيم اخبرنا أبو بشر يعني جعفر وعطاء بن السايب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس الكوثر الخير الكثير الذي أعطاه الله جل وعلا، أي من النبوة والرسالة والقرآن والخلق الحسن العظيم وكثرة الاتباع والعلم والشفاعة والمقام المحمود وغيرها مما أنعم به عليه والـ كوبر قال ابو بشر قلت لسعيد بن جبيران أناسا يزعمون أنه نهر
الله
في الجنة قال سعيد النهر الذى في الجنة من الخير الكثير الذي أعطاه الله جل وعلا قال البخاري حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا نافع عن ابن عمر يعني ابن عبد الله الجمحي عن ا ابن أبي مليكة قال قال عبد الله بن عمرو قال النبي صلى الله عليه وسلم حوضي مسيرة شهر ماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من الملك و كيزانه كنجوم السماء من شرب منها فلا يظما ابدا وزاد مسلم بعد قوله «مسيرة شهر زواياه سواء» أى طوله وعرضه سواء و افظ ابيض من اللبن تحريف من الرواة لان اسم التفضيل. لا يكون من الألوان قيل لأنها لا تقبل الزيادة والنقص وأجازه الكوفيون لقول
الراجز:
جارية في درعها الفضفاض ابيض من اخت بني اباض قلت واهل البيت لمولد بل البيت الشاذ لا تبنى عليه قاعدة عند البصر بين واما
قول طرفة
فأنت ابيضهم سربال طباخ
فقال ابن مالك شاذ. وقال النووى اسم التفضيل من اللون لغة قلت لا حجة في قول طرفة لاحتمال ان يكون صفة مشبهة كما تقول هو أحسنهم وجها والضمير في منها