الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

(261)

الله

فقال الي النار والله - يعنى القسم قلمت وما شأنهم قال انهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ثم اذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم قلت أين قال الى النار والله قلت ما شأنهم قال انهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى فلا أراه يخلص منهم الا مثل همل النعم) قال البخاري حدثني ابراهيم بن المنذر حدثنا أنس بن عياض عن عبيد عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ما بين يدي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي) يعنى يوم القيامة يرقى عليه عند حوضه يدعو الناس اليه وكذا أخرج مسلم الحديث في الحج

قال البخاري حدثنا عبدان يعني عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد عن شعبة عن عبد الملك سمعت جندباً قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول انا فرطكم على الحوض، قال البخاري حدثنا عمرو بن خالد حدثنا الليث عن يزيد عن ابي الخير عن عقبة ان النبي عل له مخرج ابى الى البقيع فصلى على اهل احد صلاته على الميت ثم انصرف فقعد على المنبر فقال انا فرط لكم وأنا شهيد عليكم وانى والله لأنظر الى حوضي | الآن واني اعطيت مفاتيح خزائن الأرض او مفاتيح الأرض، اى ما يفتح على امته (وإنى والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدى. ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها، أى في الدنيا كما في مسلم أو في الخزائن

ولو أرسلت دُونَ السَّماءِ ذُوابة الطيب بين الخافقين عطورها لو أطلقت خصلة من شعرها تحت السماء لصير عطورها أي روائحها ما بين المشرق والمغرب طيب الرائحة كالمسك يفوح بذاته كما يفوح المسك أو ليوجد ما بينهما روائحا والأول أبلغ وحذف الموصول للعلم به عند الكوفيين او للضرورة