الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

(262)

مع العلم به اذ لم يتقدم مثله وتقدم حديث البيت

و لولمست في ظُلْمَةِ الْقَبْرِ مَيْنَا لَعاشَ وَلَمْ يُرْدَدْ عَلَيْهِ حفيرها لو لمست ميتاً ثابتاً في ظلمة القبر حي ابداً ولم يمت بعد فضلا عن ان يحفر له

ويردى عليه التراب المحفور الذي اثير المنسوب لتلك الظلمة او لم يردد على القبر ذلك الميت المحفور له المنسوب لتلك الظلمة ولكن قضى الله ان لا تمس ميتا أو إن حبي الى الوقت الذى اراد الله وذلك حقيقة بأن يكون فيهن ما في فرس جبريل

مسته

من حياة كل ما مس باذن الله جل وعلا أو مبالغة واو بَرَزَتْ في ليلةٍ مداهمة لأشرق منها في الحنادس أوْرُها لو ظهرت في ليلة شديدة الظلمة لاضاء منها نورها في الظلمات تقدم حديث أنها لو برزت للشمس لطمس نورها نور الشمس وصارت الشمس كالفتيلة من المصباح

نهاراً.

ولو نهضت للمشي تحمل ذيلها وصايف أمثال الشموس نحورُها إن قامت للمشي تحمل ذيلها اى ما ينجر على الارض من ثيابها او ما تدلى من الذوائب اماء خدم لها على صدورهن كالشموس في الاضاءة ولو هذه بمعنى ان الشرطية لا للامتناع وَيَحْمِينَ عَطِرَ البَسْرِ كَالْمِطْرِ عِنْدَه منابر ريحان لها وكفُورُها

تحمل تلك الوصائف لها عطر اليسر كالعطر المعهود في الدنيا بل اعلا وعند ذلك العطر منابر محمولة معه حينما سارت وتلك المنابر من مسك او زعفران او عنبر ومع ذلك العطر المحمول عطورها المخلوقة فيها بلا تطيب المعبر عنها بالغمير وهو العود المنسوب الى قمار او هو ايضا نوع آخر تطيب به لا من خلقتها مع ان خلقها ايضا متعطر بالذات لا تخبو منها الرائحة الطيبة. ابداً وهي تسطع منها دون ان