الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٧

(25)

اليه أشد فيقول وعزتي وجلالي ما خلقت الجنة الا لك فلك اليوم ما شئت. ورفع الحجاب كناية عن غاية اعظام المنزلة والملك الموكل بالحجاب اسمه شيطاطور ولا مانع من أن يكون رفع الحجاب الكشف عن موضع من مخلوقات الله جل وعز أو عن كرامة قال النبي ع «البسوا الصوف وشعروا وكلوا في انصاف البطون تدخلوا في ملكوت السماء، وقال عمل لا أديموا قرع باب الجنة يفتح لكم قالوا كيف ذلك قال بالجوع والظمأ، وقال عيسى عليه السلام أجيعوا بطونكم وعطشوا اكبادكم لعل قلوبكم ترى الله وكانت عائشة رضي الله عنها تقول «ما امتلأ رسول الله عله شبعاً قط وربما بكيت رحمة له مما أرى به من الجوع فامسح بطنه بيدي وأقول له نفسي لك الفداء لو تبلغت من الدنيا بقدر ما يقوتك ويمنعك من الجوع فيقول ياعائشة اخواني من أولى العزم من الرسل قد صبروا على ما هو أشد من هذا فمضوا على حالهم وقدموا على ربهم فاكرم ما كلهم واجزل ثوابهم فاني استحيى ان ترفيت في معيشتي ان يقصر بي قاصر دونهم فالصبر أياماً يسيرة أحب الي من أن ينقص حظي غداً في الآخرة وما من شيء أحب الي من اللحوق باخواني واخلائى. قالت عائشة رضي الله عنها والله ما استكمل بعد ذلك جمعة حتى قبضه الله عز وجل عمل، وعن أنس

جاءت فاطمة رضى الله عنها بكسرة خبز لرسول الله عله فقال ما هذه الكسرة قالت قرص خبزته ولم نطب نفسي حتى أتيتك بها فقال عل الله أما أنه لأول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاثة أيام، قال على الله) أهل الجوع في الدنيا هم أهل الشبع في الآخرة، قال مع الله (من بنى لله مسجداً يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة» وروى ولو كمفحص قطاة وهو تمثيل للصغر مبالغة أو هو حصته من مشتركة فيه أو زيادة فيه قال علا الله (من اخرج أذى من المسجد بني الله له بيتا في الجنة، قال من دخل السوق فقال اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله

الحمد

ند يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير كتب الله

{