الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

(270)

لذة لم تجدها لاوله ويعطي زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوت احمر عليه سوران من ذهب موشح بياقوت احمر هذا بكل يوم يصومه من شهر رمضان سوى ماعمل من الحسنات قال سحنون كان بمصر رجل يقال له سعيد وكانت له أم من المتعبدات وكانت اذا قام يصلي بالليل تقوم خلفه فاذا غلبه النوم ونعس تناديه والدته خلفه ياسعيد انه لا ينام من يخاف النار ويخطب الحوراء العين الحسان فيقوء مرعوبا ويروي عن ثابت انه قال كان أبى من القوامين الله في سواد الليل قال رأيت ذات ليلة في منامي امرأة لا تشبه النساء فقلت لها من انت فقالت امة الله حوراء فقلت لها زوجيني نفسك فقالت اخطبني من عند ربى وامهرني فقلت لها وما مهرك فقالت طول التهجد وانشدوا ياخاطب الحوراء في خدرها وطالباً ذاك على قدرها انهض بجد لا تكن وانيا وجاهد النفس على صبرها وجانين الناس وارفضهم وحالف الوحدة في ذكرها وقم اذا الليل بدا وجهه وصم نهاراً فهو من مهرها فلو رأت عيناك اقبالها وقد بدت زمانتا صدرها وهي تماشي بين اترابها وعقدها يشرق في نحرها

لمان في نفسك هذا الذي تراه في دنياك من زهرها وقال مصر القارى غلبني النوم ليلة فنمت عن حزبي فرأيت فيما يرى النائم جارية كان وجهها القمر المستم ومعها رق فقالت أنقرأ أيها الشمخ قلت نعم قالت اقرأ هذا الكتاب ففتحته فاذا فيه مكتوب فوالله ما ذكرته قط الا ذهب عني

النوم:

اللهتك اللذائذ والاماني عن الفردوس والظلل الدواني