الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣(271)
ولذة نومة عن خير عيش مع الخيرات في غرف الجنان تيقظ من منامك ان خيراً من النوم التهجد بالقرآن
قال مالك بن دنيار رحمه الله كان لي أجزاء أقراها كل ليلة فنمت ذات ليلة فاذا أنا في المنام بجارية ذات حسن وجمال وبيدها رقعة فقالت لى أتحسن أن تقرأ
حقلت نعم فدفعت الي الرقعة فاذا فيها مكتوب:
ألهاك النوم عن طلب الاماني وعن تلك الاوانس في الجنان تعيش مخلداً لاموت فيها وتلهو في الخيام مع الحسان
تنبه
من منامك ان خيرا من النوم التهجد بالقران وروي عن يحيى بن عيسى بن ضرار السعدي وكان بكى شوقاً إلى الله ستين عاماً قال رأيت كان صفة هر يجري بالمسك الاذفر حلفتاه شجر اللؤلؤ ونبته من قضبان الذهب فاذا بحور مزينات يقلن بصوت واحد سبحان المسبح بكل لسان سبحان الموجود بكل مكان سبحان الدايم في كل زمان سبحانه سبحانه قلت من أنتن قلن. خلق من خلق الله سبحانه قلت ما تصنعن هنا فقلت:
ذرانا اله الناس رب محمد لقوم على الاقدام بالليل قوم يناجون رب العالمين المهم وتسرى هموم القوم والناس نوم فقلت بخ بخ من هؤلاء لقد أقر الله أعينهم فقان أما تعرفهم فقلت والله ما أعرفهم قلن هؤلاء المتهجدون بالليل أصحاب السهر
قال القرطبي حدثنا ابن دراج اجازة قال حدثنا السلفي قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن جعفر قراءة عليه وانا سمح باصبهان سنة احدى وسبعين وأربعماية قال حدثنا علي بن عمران بن اسحاق ابن ابراهيم المهداني قراءة عليه في شعبان سنة تسع واربعماية قال حدثنا أبو بكر محمد أحمد بن اسحاق بن السنى الحافظ قال أخبرني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن