الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

(276)

ذلك أى رحمة الله أوسع

وذكر الدارى أن رسول الله علا دخل دار الشهداء ودار الموقنين قال أبو داود حدثنا حماد بن زيد عن أبي سنان دفنت ابنى سنانا وأبو طلحة. الخولاني عن شفير القبر فقال حدثنى الضحاك بن عبد الرحمن عن أبي موسى

D

قال رسول الله علا الله (إذا قبض الله عز وجل ابن العبد قال الملائكة ماذا قال عبدي قالوا حمدك واسترجع قال ابنوا له بيتاً وسموه بيت الحمد» قال الترمذي عن أبي مسعود قال رسول الله مع الله و لقيت ابراهيم عليه السلام ليلة أسرى بي فقال يا محمد اقرى امتك منى السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة

«

الماء وأنها قيعان وان غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر قال ابن ماجه عن أبى هريرة أن رسول الله علا الله مر به وهو يغرس غرسا فقال يا أبا هريرة و ما الذي تغرس، قال غرساً قال: ألا أدلك على غراس خير من هذا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة)

قال الترمذي عن جابر بن عبد الله عن النبي عل من قال سبحان الله العظيم و بحمده غرست له نخلة في الجنة)

قال الطبرى حدثنا الفضل بن الصباح سألت النضر بن اسماعيل فحدثني عن حكيم بن محمد الاحمسي بلغنى أن الجنة تبنى بالذكر فاذا حبسوا الذكر كفوا عن

البناء فيقال لهم فيقولون حتى تجئنا النفقة أي يقال لهم لم تركتم البناء

قال القرطبي حقيقة الذكر طاعة الله في امتثال أمره واجتناب نهيه لقوله على الله من أطاع الله فقد ذكر الله وإن أقل صلاته وصومه وصنعه للخير، قلت فهم يبنون للمؤمن إلا في حال معصيته بترك فرض أو فعل كبيرة فيكفون حتى يتوب قال ع) من أطاع الله فقد ذكره وان كان ساكنا ومن عصي الله فقد نسيه