الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

(277)

وان كان قارنا مسبحاً، أي لانه كالمستهزي.

قال أبو داود حدثنا سليمان بن معاذ الضبي عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن جابر بن عبد الله قال رسول الله صل الله مفتاح الصلاة الوضوء ومفتاح الجنة الصلاة، قال البيهقي عن معاذ بن جبل عنه صلى الله عليه وسلم قال له حين بعثه الى اليمن (انك ستأنى أهل الكتاب فيسألونك عن مفاتيح الجنة فقل شهادة أن

لا اله الا الله،

صلى الله

وفي البخاري قيل لوهب أليس مفتاح الجنة لا إله الا الله قال بلى لكن

لا مفتاح الا وله أسنان فاذا جئت بمفتاح له أسنان فتح لك والا لم يفتح لك واما أحاديث (من مات لا يشرك بالله دخل الجنة» فقبل أن تفرض الفرائض وروي ان أبا بكر رضى الله عنه دخل على النبي ع ل ل له في الايام التي مات فيها رسول الله وبكى عند قبره فعليه النوم فرآه عمر كأنه يتكلم في منامه فايقظه فقال ياعمر قطعت منامي كنت الساعة عند النبي صلى الله عليه وسلم تحت العرش وهو يقول بالحاح يارب امتي يارب امتي فقلت يارسول الله دع ربك يقض مراده فخرج النداء وهبناك وهبناك قالها مرتين فايقظتني ياعمر فلا أدري كم وهبه فهتف بهما هاتف

من القمر الشريف وهبني الكل) اى كل من ينتسب الى في الدين وتسره حسناته وتسوءه سيئاته ويتنصل. اما من أصر فكالمستهزي.

قال رسول الله على الله و حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات، هذا لفظ مسلم وفى البخاري (حفت) كذلك وفيه حجبت اي لا يوصل الى الجنة الا بارتكاب المكاره ويوصل الى النار بارتكاب الشهوات وكذلك هما محجوبتان بهما فمن هتك الحجاب وصل الى المحجوب فهتك حجاب الجنة باقتحام المكاره وهتك حجاب النار بارتكاب الشهوات والمراد الشهوات المحرمة واما المباحات فلا بأس بها الا أن الاكثار منها يقسي القلب ويشغل عن الطاعات ويحوج الى الاعتناء بتحصيل