الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٨١(279)
D
قال (ان في الجنة لسوقا يأنونها كل جمعة فتهب ريح الشمال فتحثو في وجوههم وثيابهم فيزدادون حسناً وجمالا فيرجعون الى أهلهم وقد ازدادوا حسناً وجمالا فيقول لهم أهلوهم والله لقد ازددتم بعدنا حسناً وجمالا أي الولدان والزوجات فيقولون وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا، وخص ريح الشمال لانها ريح المطر عند العرب وفي مسلم حدثنا ابن مثني ومحمد بن بشار قالا أخبرنا روح أخبرنا سعيد بهذا الاسناد ابن أبي عمر و أخبرنا سفيان عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله عله واحتجت النار والجنة فقالت هذه يدخلني الجبارون والمتكبرون وقالت هذه يدخلني الضعفاء والمساكين فقال الله عز وجل لهذه أنت عذابي اعذب بك من أشاء وربما قال اصيب بك من أثناء وقال لهذه أنت رحمني أرحم بك من أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها»
وفي مسلم حدثني محمد بن رافع أخبرنا شبابة حدثني ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن ابى هريرة عن النبي عل الله انه قال «تحاجت النار والجنة فقالت النار اوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة فمالى لا يدخلني الا ضعاف الناس
من
وسقطهم وعجزتهم فقال الله عز وجل للجنة أنت رحمتى أرحم بك من أشاء عبادي وقال للنار أنت عذابي اعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منكما ملؤها، وأشار المصنف إلى الجنة بتلك لبعدها زمانا على أنها ستوجد ولعلوها شأنا وعلى أنها موجودة الآن لعلوها حسا وشأنا وعلى الاول أيضاً يصح الملوحسا لأنها كأنها موجودة لتحقق الوعد وما كان منها في الدنيا فكأنه من الذنيا ولو كان له الفضل كالحجر الاسود على أنه من الجنة وكالنيل)
قال مسلم حدثني أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا أبو اسامة وعبد الله بن نمير وعلي بن مسهر عن عبيد الله بن عمرح - أي تحول الى اسناد آخر) وحدثنا محمد بن