الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

(283)

اليهم مما يعدل به فوضعوا رءوسهم قام يتملقني ويتلو آياتي ورجل كان في سرية فقي العدو فهزموا فأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح له والثلاثة الذين يبغضهم الله الشيخ الزاني والفقير المختال والغني الظلوم، وذلك حديث حسن صحيح والاصح شيبان عن منصور

قال الشيخ محمد حتى خرج عبد الرزاق وابن حميد عن ابن عباس عن رسول الله علل الله وعلى آله «يفتح الله تبارك وتعالى أبواب الجنة وينادى مناد من تحت العرش أيتها الجنة وكل مافيك من النعيم لمن أنت فتنادي الجنة وكل ما فيها نحن لأهل لا إله إلا الله محمد رسول الله ونشتاق الى أهل لا إله الا الله محمد رسول الله ولا نطلب الا أهل لا إله إلا الله محمد رسول الله ولا يدخل علينا الا أهل لا إله إلا الله محمد رسول الله ونحن محرمون على من لم يقل لا إله الله محمد رسول الله أو لم يؤمن بلا إله إلا الله محمد رسول الله وعند هذا تقول جهنم وكل ما فيها من العذاب لا يدخلني الا من أنكر لا إله الا الله محمد رسول الله ولا نطلب الا من كذب لا إله الا الله محمد رسول الله ونحن حرام على من قال لا إله الا الله محمد رسول الله ولا أمتلئ الا ممن جحد لا إله إلا الله محمد رسول الله وليس غيظي الا على من أنكر لا إله الا الله محمد رسول الله فجاءت رحمة الله ومغفرته تقولان انا لأهل لا إله الا الله محمد رسول الله و ناصرتان لمن قال لا إله الا الله محمد رسول الله وصاحبتان إن قال لا إله الا الله محمد رسول الله ولا تحجب مغفرة الله ورحمته غمن قال لا إله الا الله محمد رسول الله وما خلقنا الا لأهل لا إله الا الله محمد رسول الله فلا تخلطوا لا إله إلا الله محمد رسول الله الا بما يوافق لا إله الا الله وعن أنس عن رسول الله علا الله وعلى آله (يقول الله تعالى أنظروا الى ديوان عبيدي فمن رأيتموه سألني الجنة فادخلوه الجنة ومن استعاذ بي من النار فاصرفوه عنها، والمراد بقول لا إله الا الله محمد رسول الله عله القول الحقيقي الذي يوافق