الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦(284)
ذلك بان خلط بالعمل الصالح والتقوى كما هو مقتضى ذلك الكلام قال جابر بن زيد عن النبي علي لا اله (ما منكم من أجد يدخل الجنة إلا بعمل صالح وبرحمة الله وبشفاعتي) قال جابر بن زيد عن النبي عمل و قال ربكم خلقت الجنة عرضها السماوات والارض وأقسم ربنا لا يدخها قاطع الرحمه ولا مدمن خمر ولا الديوث يعني الذي يقود على أهله»
D
قال الربيع حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة أن النبي عل الله خرج الى المقبرة فقال (السلام عليكم دار قوم مؤمنين، انا ان شاء الله بكم لاحقون وددت أني رأيت اخواني: قالوا يارسول الله ألسنا باخوانك و قال أنتم أصحابي وانما اخواني الذين يأتون من بعدي وانا فرطهم على الحوض» قالوا
يارسول الله كيف تعرف من يأتي بعدك من أمتك قال (أرأيت لو كان الرجل
D
خيل غر محجلة في خيل دهم بهم الا يعرف خيله، قالوا بلى يارسول الله قال «فانهم يأتون غرا محجلين من أثر الوضوء وانا فرطهم على الحوض فليذادن رجال من أمتى عن حوضي كما يذاد البعير الضال فأناديهم الا هلم الا هلم فيقال الا انهم قد بدلوا بعدك وأقول سحقاً سحقا، أي بعدا
وصل على خير الانام محمد نبيء الهُدَى مَهْدِيها وسفيرها صلى الله على أفضل الخلق الجن والانس وكذا هو أفضل من الملائكة كلهم نبي الهدى أي نبي الارشاد ومهديها وسفيرها يتعين فيها الرفع أي هو مهدبها وسفيرها ومهدي بفتح الميم وتشديد الياء أي هداه الله الى الجنة وسفيرها مصلح الخلق اليها أو هو مهدي الأنام أي مهديها الاعظم والمصلح بينهم وبين الله والصلاة
اسم مصدر وجاء المصدر في قول الشاعر:
تركت المدام وعزف القيان وادمنت تصلية وابتهالا