الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

(r .. )

بلفظ (ليس في الجنة غيرها وغير الطير»

وأخرج ابن أبي الدنيا عن ابي هريرة ة ان اهل الجنة ليتزاورون على العيس الجون عليها رحال ملس تنثر مناسمها غبار المسك خطام احداها خير من الدنيا وما فيها، والعيس الابل البيض الارجل أو التى فى بياضها ظلمة خفية والجون يطلق على الابيض والاسود ولعل المراد هنا الابيض للحديث السابق والشذوذ السواد في الآخرة والمقسم بالنون باطن خف البعير

التنبيه الخامس والعشرون) قال البخاري حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن خالد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال قال النبي عل الله (تكون الارض يوم القيامة خبزة واحدة. الحديث وقد مر والمعني ان المؤمن يأكل منها وبذلك جاء الحديث

اخرج الطبرى عن سعيد بن جبير (تكون الارض خبزة بيضاء يأكل المؤمن من تحت قدميه). وعن محمد بن كعب من طريق أبي معشر وعن عكرمة للبيهقي بسند ضعيف و تبدل الارض مثل الخبزة يأكل منها أهل الاسلام حتى يفرغوا من الحساب» فليس كما قيل ضرب المثل في الاستدارة والبياض فلا جوع على المؤمنين في طول الموقف وكذا قال اليهودى تكون الارض خبزة واحدة فضحك النبي عل الله حتى بدت نواجذه فرحا بموافقة كتابهم ما جاءه على الله من الوحي ثم أخبر النبي على الله ذلك اليهودي بالادام وقد مر ذلك وان ادام ذلك الخبز لام ونون ولما أخبره النبي عمل والصحابة يسمعون مع اليهودي قالوا لليهودي ماهذا قال اليهودي ثور ونون قال البخاري حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا جعفر حدثني أبو حازم قال

سمعت سهل بن سعد سمعت النبي عل الله يقول (يحشر الناس يوم القيامة على على أرض بيضاء عفراء كقرصة نقي أي خبز نقي»

قال سهل وغيره ليس فيها معلم لاحد اى علامة يستدل بها ولا سكن ولا عمارة