الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٣٠٣

(301)

التنبيه السادس والعشرون) روى البخاري حديث عرض الأمم عليه الا الله وقد مر وفيه (فنظرت فاذا سواد كثير قال اي جبريل هؤلاء امتك قدامهم سبعون الفا لاحساب عليهم ولا عذاب قلت ولم ? قال لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون) وفيه (ان عكاشة بن محسن قال يارسول الله ادع الله ان. يجعلني منهم قال اللهم اجعله منهم وقال آخر كذلك فقال سبقك بها عكاشة» فقيل قال ذلك لانه اوحي اليه في عكاشة ولم يوح اليه في غيره او ان الساعة التي سأل فيها عكاشة ساعة اجابة ثم انقضت لا كما قيل ان السائل ثانيا منافق اذ هذا خلاف الاصل في الصحابة ولا دليل عليه ولان هذا السؤال لا يكون الا عن قصد صحيح على المتبادر ولو كان يحتمل المنافق ان ينافق بذلك السؤال. وفي حديث جابر عند الحاكم والبيهقي عنه على الله (من زادت حسناته على سيئاته فذلك الذي يدخل الجنة بغير حساب ومن استوت حسناته وسياته فذلك الذي يحاسب حسابا يسيراً ومن أو بقته نفسه فذلك الذى مهلك، وفي رواية سعيد بن منصور زيادة «فقيل لي انظر الى الافق الآخر فنظرت فاذا سواد عظيم فقيل لي انظر الى الافق الآخر

مثله، وفي رواية (فرأيت أمتى قد. مؤا السهلي والجبل فاعجبتني كثرتهم» التنبيه السابع والعشرون) قال ابن أبي الدنيا من حديث ابن عباس و تو اخرجت اي الحوراء نصيفها لكانت الشمس عند حسنها مثل الفتيلة من الشمس لاضوء لها ولو اطلعت وجهها لاضاء حسنها ما بين السماء والارض ولو اخرجت كفها لافتين الخلائق بحسنها»

التنبيه الثامن والعشرون) يروى انه يفتح باب الجنة من يمين العرش وانها جنات الفردوس وجنة المأوى وجنة الخلد وجنة النعيم وجنة عدن ودار السلام ودار الجنان ولها ثمانية أبواب بين كل بابين مسيرة الف عام وعل كل باب جند من الملائكة يدخلون على أهل الجنة يقولون سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار