الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٣٠٤

(202)

أرضها من الذهب وترابها من المسك وحصباؤها الياقوت ليس شمس ولا قمر ولا نجم نورها من نور العرش اكلها دائم وظلها واذا اكل أهل الجنة منها شيئًا يخرج رشحها كالمسك واذا شربوا يرشح من أبدانهم مسكاً وليس لاهل الجنة أدبار لان الادبار جعلت للغائط والجنة لاغائط فيها ولو أن رجلا من أهل الجنة بصق في البحار المالحة لعذبت ولو أخرج اصبعاً من أصابعه اغلب ضوءه ضوء الشمس والقمر وما ذكر من أنه لا أدبار لهم ذكره السيوطي كانه حديث

ا

التنبيه التاسع والعشرون) قد ورد ان العبد المؤمن يتزوج بسبعين حوراء على كل حوراء سبعون حلة مكالة بالدر يرى منخ ساقها من ورائها كما يرى الشراب الاحمر في الزجاجة البيضاء كلما أتى الى واحدة وجدها عذراء وله ذكر لا ينثني وله في كل دفعة شهوة ولذة لو وجدها أهل الدنيا لغشى عليهم من شدة حلاوتها التنبيه المتم ثلاثين) ورد في الحديث ان الحور العين ياخذ بعضهن بأيدي بعض ويغنين باصوات لم تسمع الخلائق احسن منها نحن الراضيات فلا نسخط أبداً ونحن المقيمات فلا نظعن أبداً نحن الناعمات فلا بأس أبداً نحن الخالدات فلا نقى أبداً

التنبيه الحادي والثلاثون (يحكى عن ابن مكين الدين الاسم انه رأى حوراء في منامه فكلمته فقعد ثلاثة أشهر كلما سمع كلام اهل الدنيا يتقيأ من شدة قبحه التنبيه الثاني والثلاثون (كل حوراء مكتوب اسمها على صدرها واذا دخل المؤمن منزله تتلقاه الحور العين تقول له طال شوقي اليك يا ولي الله الحمد لله الذى جمع بيني وبينك فيقول لها من أين تعرفينى وما رأيتيني قبل هذا فتقول له ان الله قد خلقنى لك وكتب اسمك على صدري وخلق الغلمان و كتب اسمك على صدورهم احسن من الشامة على الخد وأنت في الدنيا تعبد الله وتصلي وتصوم التنبيه الثالث والثلاثون (قد ورد ان الحور العين اذا اشتقن ان يرين