الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩(307)
جارية وغلام ثم ينظر بين تلك القصور فيرى أنهارا من ماء غير آسن وأنهارا من لين لم يتغير طعمه وانهارا من خمر لذة للشاربين وانهارا من عسل مصفى وعلى تلك الانهار قباب من الياقوت وقباب من الزمرد وقباب من المرجان فيها خدم وحور وولدان فيقولون ياولي الله طال شوقنا اليك فيمكث في نعيم ولذة مع كل زوجة من ازواجه يتمتع بجمالها وتتمتع بجماله مكتوب اسمها على صدره ومكتوب اسمه على صدرها وبرى وجهه في نور وجهها وترى وجهها في نور وجهه ويدخل عليهم الملائكة بهدايا يقولون سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار فيأكل هو وزوجته الآدمية الا ان نصف الهدية لها بما جاهدت في طاعة الله
التنبيه السادس والاربعون) قال بعض العلماء: في الجنة ثمانية أشربة ماء
وابن وخمر وعسل وسلسبيل وزنجبيل وتسليم ورحيق مختوم
التنبيه السابع والاربعون) في الجنة نهر يقال له العرفك تنبت على شاطيء ذلك النهر الحور العين ثم يأخذون ايديهن بايدي بعض ويتغنين جميعاً تهتز شجرة طوبي لتلك الاصوات يقلن نحن الخالدات فلا نفتى أبدا نحن الناعمات فلا نبأس ابدا نحن الكاسيات فلا نعرى أبدا نحن الضاحكات فلا نبكي أبدا نحن المقيمات فلا نظعن ابدا نحن الراضيات فلا نسخط ابدا نحن الصحيحات فلا نستم أبدا طوبى لمن كان لنا وكنا له
التنبيه الثامن والأمر بعون) سئل حماد من خلقت الحور قال من النور وقال
غيره من الزعفران
التنبيه التاسع والاربعون (اذا أراد الرب جل جلاله ان يراسل الى ولي الله كتب اليه بسم الله الرحمن الرحيم من الخي الذي لا يموت الى العبد الذي صارحيا لا يموت من العزيز الذي لا يذل الى العبد الذي صار عزيزا لا يذل من الغني الذي لا يفتقر يا عبدي زرنى فاني أحب زيارتك فيركب على نجيب الى زيارته تعالى