الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٣١١

(309)

فيسمعون ما لم يسمعوا وتغني الحور وتجاوبها المزامير ويقول الله جل وعز للملك الموكل بحضرة القدس يا كروب قرب المنبر العبادي فيقر به وهو ياقوتة حمراء ارتفاعها الف عام ودرجاته بعدد الانبياء فيصعد كل نبي على درجته فيصعد النبي عل في أعلا درجة وهي درجة الوسيلة عند بعض ويجلس أهل الجنة على كراسي وكثبان المسك والعنبر فيأمر الله جل وعلا ابراهيم عليه السلام فيخطب بالصحف التي انزات عليه قائما ثم يجلس ثم يأتي موسى بالتوراة ثم عيسى بالانجيل ثم داود فيخطب بالزبور وقيل بعشر سور منه بتسعين صوتا تم محمد عل الله فيخطب بطه ويسن فيزيد على صوت داود سبعين ضعفاً فيضطرب ما في الجنة كله ثم يخلق الله جل وعلا لهم صوتاً بسورة الرحمن وقيل بالانعام فيهنز العرش ويميل الكرسي ويتمايل كل شيء

في الجنة

التنبية الرابع والخمسون (مسئل بعض العلماء عن الارواح بعد الموت فقال ان أرواح الانبياء في جنة عدن وأرواح الشهداء في الفردوس وسط الجنة في حواصل طير خضر يطيرون في الجنة حيث شاء وا وأرواح أولاد المؤمنين في حواصل عصافير الجنة عند جبال المسك وأرواح أولاد المشركين يترددون في الجنة ليس لهم

مكان مخصوص التنبيه الخامس والخمسون) قال مسلم عن مسروق سألنا عبد الله بن مسعود عن هذه الآية (ولا تحسين الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند دبهم يرزقون) فقال أما انا قد سألنا عن ذلك فقال «أرواحهم في أجواف طير خضر لها قناديل معلقة في العرش نسرح في الجنة حيث شاءت ثم تأوي الى تلك القنادل فاطلع اليهم ربهم اطلاعة أي نظر اليهم نظرة رجمة فقال هل تشتهون شيئاً قالوا أي شيء نشتهي ومحن نسرح من الجنة حيث نشاء. قال لهم ذلك ثلاث مرات فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا يارب نريد أن ترد أرواحنا في اجسادنا