الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٣١٧

(510)

وروى ابن عيينة عن عبد الله بن ابى زيد انه سمع ابن عباس يقول ان ارواح المؤمنين الشهداء تجول في طير خضر

>

وروى ابن شهاب عن ابن كعب بن مالك عن أبيه عن النبي علل و ان ارواح المؤمنين الشهداء طير خضر تعلق في اشجار الجنة، وذلك كله مطابق لحديث مالك وهو اصبح من رواية من روى أن ارواحهم في جوف طير خضر قاله ابو عمر بن عبد البر في الاستذكار كما ذكر القرطبي

عن

وقال أبو الحسن الفاسي انكر العلماء قول من قال في حواصل طير لأنه يلزم من ذلك التضييق عليها. قال القرطبي الزواية صحيحة لانها في صحيح مسلم بنقل عدل عدل فيجوز ان تكون في بمعنى على أي على جوف طير خضر كقوله تعالى الأصلينكم في جذوع النخل) اي على جذوع النخل. ويجوز ان يسمى الظهر جوفا اذ هو محيط به ومشتمل عليه قاله أبو محمد عبد الحق. قال القرطبي وهو حسن جدا وذكر شبيب بن ابراهيم في كتاب الافصاح المنعم على جهات منها ما هو طائر

يعلق من شجر الجنة ومنها ما هو في حواصل طير خضر ومنها ما يأوي في حواصل طير كالزرازير ومنها ماهو فى اشخاص صور من صور الجنة ومنها ماهو في صور من ثواب اعمالهم ومنها ما يسرح ويتردد الى جثتها نزورها ومنها

تخلق

لهم ما يتلقى ارواح المقبوضين ومن غير ذلك ماهو في كفالة ميكائيل ومنه ما هو في كفالة ابراهيم عليه السلام وهو قول حسن يجمع الاخبار عن

تدافع والله اعلم

التنبيه السادس والخمسون) عن ابي ذر عن النبي علا و دخلت الجنة فاذا فيها قباب اللؤلؤ واذا ترابها المسك الاذفر) وعنه صلى الله عليه وسلم «ان في الجنة لخيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلا في كل زاوية منها أهل للمؤمن يطوف عليهم لا يرون الآخرين