الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٣١٩(317)
دخلت برحمة ربها وسعادة سبقت لها من فضله افضالها سيقت الى جنات عدن ذللت تمراتها وتعززت إدلالها الحور مشرقة على ابوابها شوقاً لها بهر الجمال جمالها قرعوا على رضوانها خزانها ابوابها فتساقطت اقفالها أشالها فلقتهم بتحية وبشارة ولقيها من عندهم قال ادخلوها آمنين فانها قشعت مخافتكم وطالب محالها فرقوا على درج البقا وتوطنوا. دارا هم طول المدى حلالها
وقال الامام العادل ابراهيم بن قيس بن سليمان الحضرمي
تقى حمام الأيك صبحاً وغردا فهيج محزونا من الشوق مكمدا لرجراجة بكر من الحور كاعب تحل من الفردوس أرفع مصعدا زهت بنضارات الشباب فما رأت عناقا ولا طمئاً وحملا ومولدا اذا قعدت فهى الميود ومشيها تعاظم فيه بهجة وتأيدا وطوف ولدان عليها وأسلموا اليها قوارير بلطف شوددا من الماء والألبان والخمر لذة الى العسل الصافي لذيذاً مبردا فويق سرير لم تضعه أنامل على عبقر خضر تراه مهدا وفي غرفات ما رأتها نواظر ولم ينها بان تلوح زبر جدا فان مليك الملك والمز جارها وان لها في مقعد الصدق مقعدا و جبريل والأملاك من كل جانب يحيونها فيها رواحاً ومغتدا التنبيه التاسع والخمسون (قبل في الجنة قصر من ذهب يقال له عدن له أربعة أركان وأربعة آلاف باب وان ولي الله يكون على سرير بين سماطين من اللؤلؤ المكنون والغلمان قيام على رأسه عليهم أقبية الديباج ومناطق الذهب مسورون مخلخلون مقرطون فتأتي الملائكة عليهم السلام رسلا من رب العالمين فيقول