الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠(318)
للحاجب الاول استأذن لنا على ولي الله فيقول أين انا من ولي الله ولكن اذكر الذي يلينى فهم يتذاكرون الى ان يصل الخبر الى اقربهم منزلة من ولي الله وهم سبعون حاجباً فيأذن بالدخول فتدخل الملائكة عليه جالسا على منبر من الياقوت الاحمر في خيمة من اللؤلؤ الرطب الابيض في بسط من العبقري الاخضر في رفرف متكناً على أريكة منصوبة على انهار مطردة بالخمر والعسل على رأسه الف من الولدان تحكي وجوهم الشمس في إشراقها قد انعكس شعاع أنوارهم فهم في صفاء ألوانهم وانبثاثهم في مجالسهم كاللؤلؤ المنشور فأول ما تقول الملائكة سلام عليكم بما صبرتم
فنعم عقبى الدار وعند كل ملك هدية لا تشبه الأخرى فهم على ذلك النعيم أبدا التنبيه المتم ستين) رجوت أن اهل الجنة يطيرون اليها وهي فوق موضع السماء السابعة كطيران الملائكة أو كاسراع النبي عله الى ذلك ليلة الاسراء أو تجعل لهم سلالم يمشون عليها كالبرق أو يذهبون اليها على دواب من عند الله الرحمن
الرحيم كالبرق فذلك از لافها أو تقرب اليهم في المحشر وأزلفت الجنة للمتقين التنبيه الحادي والستون) رجونا من الله الغفور الرحيم دخول حضرة القدس قال رسول الله علم الله لما أنزلت فاتحة الكتاب وآية الكرسي وشهد الله وقل اللهم مالك الملك. قال الله عز وجل وعزتي وجلالي ما من عبد يقرأ هؤلاء الآيات عقب كل صلاة الا أسكنته حضيرة القدس على ما كان منه ونظرت اليه في كل يوم سبعين
نظرة وأقضي له في كل يوم سبعين حاجة ادناها المغفرة) قال أنس بن مالك انه قال في تفسير قوله تبارك وتعالى (واذا رأيت ثم رأيت نعما وملكا كبيرا) يعنى اذا صار أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار يقول الله تبارك وتعالى الجبريل عليه السلام يا جبريل انطلق إلى أهل الجنة وأثنى بحضيرة القدس اكرم بها عبادي قال فعند ذلك ينطلق جبريل عليه السلام كما أمره الملك الجليل جل جلاله و تقدست اسماؤه و تعاظمت صفاته ولا إله الا هو. قال