الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٣٣١(329)
197 وفي روضة الرضوان طابت مراتعي وحسي منها زهرها وغديرها 221 فجنة عدن كالسمواتِ عَرْضُهَا وَفِرْدَرس منها تاجها وسريرها، تحف بها تلك الجنان كأنها كَوَاكِبُ قَدْ حَقَّتْ بِبَدْرٍ يُنيرُها
، جَنَادِلُها مِنْ أُولُو وَزَبْرَجِدٍ وَمِسْك وَكَافُورٍ مِنَاكَ مَنُورُها 232 من الزعفران الرطب والمسك أنشئت
علي قَدَرٍ مِن رَحْمَةِ اللَّهِ حُورُها
خرائِدِ يُطفين الشموس لوامع عَقَائِلُ ابْكار عَونَها خُدُورُها 249 اذا ابتسمت حوراء في صحن قصرها لضاحكها أشجارها و طيورها ولو أسفرت عن وجهها ولتامها اضاء جنانَ الْخُلْدِ مِنْهَا سُفُورُها 255 ولو تفلت في لجة البحر تقلة لطيبت البحر الاجاج ثغورها 261 ولو أرسلت دون السماء ذؤابة الطيب بين الخافقين عطورها 262 و لو لست في ظلمة القبر ميتاً لَعاشَ وَلَمْ يُرْدَدْ عَلَيْهِ حفيرها، وَلَوْ بَرَزَتْ في لَيْلَةٍ مُدْلِهِمَةٍ لأشرق منها في الخنادس نورها، ولو نهضت المشي تحمل ذيلها وصايف أمثال الشموس نحورها، ويحملن عطر البشر كالمطر عنده منابر ريحان لها وكفورها 263 سلالة كافور تضوع نشرها وتاة عليها دأها وخُفُورُها 264 على نحرها فوق البياض بصفرَةٍ كتائب عقيان تلوح طُورُهَا تقول انا القائم الأسيل راكماً وللصائم الحامى عليه هجيرها