الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

(328)

19 أسرتها من اواو وقبائها علائق در والرحيق نيرها 167 ألا حبذا جنات عدن منازلا ملاعبها بين القصور ودورها 173 قصور سمت من قدرة الله في الهوى علائق فيها فرشها وتهورها 174 فأبوابها من عنبر وحجالها من الزعفران الغض منه سطورها 175 وفي باب مليين قصر زمرد له غرف همراه خضر ظهورها • أسرته من مسجد وزَبَرْجد مكالة بالدر منها وثيرها 176 قواعده مثل السراب لوامع يدق على الابصار الا بصبرها 18 له مجلس في عرض خمس فراسخ سماواته يفشي العيون منيرها 182 على سطحه من رحمة الله قبة لها حبك من لؤلؤ يستديرها، ميادينها فيها الظباء روائع تصاد بلا مقر هناك نظيرها 183 و من ذهب قد أنشئت وتكاملت حدائقها والزعفران غميرها معرشة أشجارها قد ترفعت على غير أعواد هناك خمورها

(

195 وسفن من الياقوت في بحر سلسل تحف عليها نخلها وقصورها وحيتانها أذكى من المسك ريحها من الشهد أحلى واللجين قشورها 196 وطير كمثل البخت خضر ستونها ومن ذهب أذنابها وصدورها، تُرجع في تلك القصور تَرَنَّما يُصدّعُ قلب المُستهام صغيرها تميل على تلك اللوائد وقعا اذا ما أشتهي مشوبها وقديرها 197 تَقُلْ يا ولي الله كل من أطابى فَمَرْعاى منها عنها ونضيرها

(