الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٣٦

أمي

الجنة أم النار

(34)

وفي كتاب انوار القلوب الله سبحانه عباد ضن بهم عن ا له. العامة واظهرهم للخاصة فلا يعرفهم الا شكل او محب لهم. والله سبحانه وتعالى عباد ضن بهم عن العامة والخاصة والله عباد اظهرهم للعامه والخاصة. والله عباد يظهرهم في الابتداء ويسترهم في الانتهاء والله عباد يظهر ما بينه وبينهم للحفظة فقط حتى يلقوه بما أودع في قلوبهم وهم شهداء الملك الاعلى والصفيح الايمن من العرش الذي يتولى الله تعالى قبض ارواحهم لاتبلي اجسادهم في القبور

قيل لعيسى بن مريم كيف اصبحت ياروح الله قال اصبحت لا أملك ما ارجو ولا استطيع دفع ما اخشى واصبحت مرتهنا بعملى والخير كله في يد غيري فلا فقير افتر مني. قيل لعامر بن قيس كيف اصبحت قال اصبحت وقد اوقرت نفسى من ذنوبي واوقرني الله من نعمائه فلا ادري اعبادتى تكون تمحيصا لذنوبي أو شكراً لنعمة الله قالت عائشة رضى الله تعالى عنها: بكى رسول الله عله وهو قائم حتى بلغت الدموع حجره ثم اتكأ على شقه الايمن ووضع يده اليمينى الايمن فيكي حتى رأيت الدموع بلغت الارض ثم أتاه بلال بعد ما أذن الفجر فلما رآه يكى قال لم تبكى يارسول الله وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال «يا بلال أفلا أكون عبداً شكور او ما لي لا أبكي وقد نزلت علي الليلة (ان في

تحت خده

خلق السموات الى_فقنا عذاب النار) قال ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها» وقال عامر بن قيس اكثر الناس فرحافي الآخرة الطولهم حزنا في الاولى واكثر الناس ضحكا في الآخرة اكثرهم بكاء في الاولى واكثر الناس امنايوم القيامة

اكثرهم تفكرا في الدنيا وروي ان رسول الله ما قرأ (بسم الله الرحمن الرحيم الهاكم التكاثر حتى