الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٥٤

(52)

الايمان لذا سراجا ولا تجعله انا استدراجا اجعله انا سلما إلى جنتك ولا تجعله مكراً الى مشيئتك انك انت الحليم الغفور ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله إلا اليه وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

كان بعض الفقراء يأتي كل يوم ويقف بحذاء الكعبة بعد ما يطوف ويخرج رقعة ينظر فيها وفعل مثل ذلك يوماً ثم تباعد ومات فجاء بعض من يرمقه فنظر في الرقعة فاذا فيها و فاصبر لحكم ربك فانك باعيننا، وكان قد اصابته النفاقة ولم يظهر حاله

لمخلوق

وقيل الرجل عليه جبة صوف متخرقة وقدماه حافيتان فقيل له لم لا تسأل نعلا يقيك الحفا فقال يا أخي لرد امس بالحبال وحبس عين الشمس بالعقال ونقل ماء البحر بالغربال أهون من موقف السؤال وارتجاءي من الخلق النوال. ثم خرج الى صخرة في البلد مكتوبا عليها كل من كد يمينك وعرق جبينك فان ضعفت نفسك فاسئل المولى يعنك

ويقال عدم التعرض للخلق لسالكي طريق الآخرة أزين لهم من الحلي للعروس وهم احوج اليه من الماء لحياة النفوس وتعلم ذلك من قول ابراهيم الجبريل حين التي في النار وقال له هل لك حاجة و اما اليك فلا بل الى الله وعلمه بحالي اغنى عن سؤالي، والرجاء بلا جد غرور وقد وصف الله الراجين بقوله (ان الذين يتلون كتاب الله الى - لن تبور)، والشرط الاستغفار ومن هذا قوله ع «والذي

D

نفسي بيده لو لم تذنبوا وتستغفروا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم» قال على الله (ان الله مائة رحمة انزل واحدة تراحم الخلق بها وتعطف الوحش والهوام والسباع على ولدها وترفع الفرس رجلها مخافة ان يصيب ولدها وامك تسما وتسمين لعباده يوم القيامة ويضم اليها هذه)