الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٥٧(00)
عبدي ان استقلتنا اقلناك وان تبت إلينا قبلناك وان عزمت على قصدنا ادنيناك وان اضطرب دليلك أريناك وان عاديت نفسك في حب ودنا واليناك وان بكيت اموزد وانك داويناك وان بكيت لضرك شفيناك وان بكيت خشية احضر ناك وان حكيت خوفاً امناك وان بكيت اسفاً على ما فاتك من حقوقنا عوضناك لا تقنطوا من رحمتى وهل رأيتم من انقطع الي ذل وهل رأيتم من احتمى من أجلي اعتل وهل رأيتم من تقسم رياض قربى اختل وهل رأيتم من رأى اعلام نصرتي انفل وهل رأيتم من وجد حلاوة ذكري انسل كأنه تعالى يقول يا عبدي لا تقنط فانك ان كنت بالغدر موصوفاً فانا بالجود كنت موصوفا وان كنت ذا خطايا فانا ذو عطايا وان كنت ذا جفاء فانا ذو وفا، وان كنت ذا إساءة فانا ذو اناءة وان كنت ذا خشية وانابة فانا ذو قبول واجابة لا تقنط من رحمة من جاد بالمغفرة على الألوف من السحرة وجعلهم من البررة
قال يحيى بن معاذ الرازي الهي انزلت علينا رحمة واحدة فأصابني منها الاسلام فاذا انزلت مائة رحمة فكيف لا نرجو مغفرتك. وقال الهي ان كان ثوابك للمطيعين ورحمتك للمذنبين فاني وان كنت لست مطيعاً لا أرجو ثوابك فانا من المذنبين فارجو رحمتك. وقال الهي خلقت الجنة وجعلتها وليمة وآيست الكفار منها وخلقت الملائكة غير محتاجين اليها وأنت مستغن عنها فان لم تعطنا الجنة فلمن تكون الجنة قال أبو جعفر شيخ ابى حيان حدثنا اسحق بن عبد الرحمن القارى، حدثنا
محمد بن شادان البلخي حدثنا محمد بن مقاتل حدثنا عبد الله بن المبارك عن مصعب بن ثابت عن عاصم بن عبد الله عطاء عن عن رجل من اصحاب النبي عليه
صلى الله
قال اطلع علينا رسول الله علل ونحن نضحك فقال «اتضحكون والنار من وراءكم والله لا أراكم تضحكون ثم ادبر فكان على رؤوسنا الرخم ثم رجع الينا القهقرى وقال «جاء جبريل عليه السلام فقال ان الله تعالى يقول لم تقنط عبادي من رحمتي