الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٦

(4)

له مانى الف حسنة واربعة وعشرين الف حسنة ومن قال لا إله الا الله كان له بها عهد عند الله يوم القيامة» فقال له رجل كيف نهلك بعد هذا يارسول الله قال «ان الرجل ليأتي يوم القيامة بالعمل لو وضع على جبل لا ثقله فتقوم النعمة من نعم الله عز وجل فتكاد تستنفد ذلك كله الا ان يتطاول الله برحمته، قال الله من قال لا اله الا الله دخل الجنة أو وجبت له الجنة ومن قال سبحان الله وبحمده مائة مرة كتب الله له مائة الف حسنة واربعة وعشرين الف حسنة، قالوا يارسول الله اذا لا يهلك منا أحد قال بلى ان أحدكم ليجيء بالحسنات لو وضعت على جبل لا ثقلته ثم تجيء النعم فتذهب بتلك ثم يتطاول الرب بعد ذلك برحمته، قال له من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة وهي أحب الى الله من جبل ذهب ينفقه الرجل في سبيل الله ومن قالها حط الله عنه ذنوبه وان كانت اكثر من زيد البحر، وكان نوح عليه السلام يقول لابنه يابنى أوصيك بسبحان الله وبحمده فانها صلاة الخلق وبها يرزق الخلق وان من شيء الا يسبح بحمده قال صلى الله عليه وسلم من قال سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وبحمده استغفر الله وأتوب اليه كتب له كما قالها ثم علقت بالعرش لا يمحوها ذنب عمله صاحبها حتى يلقى الله يوم القيامة وهي مختومة كما قالها، قال على الله) لان اقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس» قال ابو هريرة مر علي رسول الله مع وانا اغرس غراسا فقال «يا أبا هريرة ما الذي تغرس قلت غراسا قال و الا ادلك على خير من هذا؟ سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة، قال رسول الله مع الله ولقيت ابراهيم عليه الصلاة والسلام ليلة اسرى بي فقال يا محمد اقرأ أمتك منى السلام واخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وانها قيعان وان غراسها سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم فاكثروا من غراسها، قال الله