الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٧

(ه)

ان الله اصطفى من الكلام أربعا سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر فمن قال سبحان الله كتبت له عشرون حسنة وحطت عنه عشرون سيئة ومن قال الله

اكبر فمثل ذلك ومن قال لا اله الا الله فمثل ذلك ومن قال الحمد لله رب العالمين من

صلى الله

قبل نفسه كتبت له ثلاثون حسنة وحطت عنه ثلاثون سيئة، قال «الطهور شطر

الايمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله عملتان أو يملأ ما بين السماء صلى الله والارض ولا اله الا الله ليس لها حجاب دون الله حتى تخلص اليه قال الله خلق كل انسان من بنى آدم على ستين وثلاثمائة مفصل فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله وعزل حجراً عن طريق المسلمين أو شوكة أو عظما أو عدد الستين وثلاثمائة فانما يمشي يومئذ وقد

D

المنكر

أمر بالمعروف ونهى عن زحزح عن نفسه النار جا. اعرابي الى رسول الله مع الله فقال يارسول الله علمنى كلاما أقوله قال «قل لا اله الا الله وحده لا شريك له الله اكبر كبيرا والحمد الله كثيرا وسبحان الله رب العالمين لاحول ولا قوة الا بالله العزيز الحكيم، قال هؤلاء لربي فالى قال «قل اللهم اغفر لي وارحمنى واهدني وارزقني وعافني فان هؤلاء تجمع دنياك وآخرتك ويقول الله لك في جواب كل واحدة قد فعلت، وكان صلى الله عليه وسلم يقول «استكثروا من الباقيات الصالحات، قيل ماهي يارسول الله قال «التهليل والتكبير والتسبيح والحمد لله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم» قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «خذوا جنتكم، اي من النار فقال رجل يارسول الله عدو حضر قال لا ولكن قولوا سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله و الله اكبر فانهن يأتين يوم القيامة مجنبات ومعقبات وهن الباقيات الصالحات وهن يحططن الخطايا كما تحط الشجرة ورقها وهن من كنوز الجنة ومعنى مجنبات مقدمات امامكم ويروى منجيات و معني معقبات تأتي من ورائكم قال صلى الله عليه وسلم (ان مما تذكرون من جلال الله التسبيح والتهليل والتحميد يكن حول العرش لهن دوي كدوي النحل تذكر