الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٦٨

(77)

ترشح أبدانهم ولكن رشح الابدان الوارد به الاثر يغنى عن اثبات ذلك ولولا انه ذكر الرجل يحتاج اليه فى جماع زوجه او للولادة على القول بجواز الولادة في الجنة وهو ضعيف لم يكن له ذكر لانه لا بول في الجنة ولا غائط بل ترشح أبدانهم رشحا طيباً كمسك الجنة فلا فضلة بعده ولا معه

قال صلى الله عليه وسلم (يزوج العبد في الجنة سبعين زوجة» قيل يارسول الله ايطيقها قال «يعطى قوة مائة، وقال يزوج المؤمن ستين من نساء الدنيا نساء الآخرة، ولا أظن هذا عنه صلى الله عليه وسلم لانه صلى الله وسبعين من

عليه وسلم قال (اكثر أهل النار النساء والاغنياء، ولعل المراد انه يخلق له ستين

D

على وصف نساء الدنيا او المراد ستون من نساء رجال الدنيا الكفرة من الحوار ايضاً ومنهن واحدة من نساء الدنيا

قال صلى الله عليه وسلم (ان أدنى أهل الجنة منزلة الذى له ثمانون الف خادم واثنان وسبعون زوجة وتنصب له قبة من اؤلؤ وياقوت وزبرجد كما بين الجابية

وصنعاء)

قال الله (ما من أحد يدخله الله الجنة الازوجه ستين وسبعين زوجة ستين من الحور العين وسبعين من ميراثه من أهل النار ما منهن واحدة الا ولها قبل هي وله ذكر لا ينثنى) قال له إن أدنى أهل الجنة منزلة من له سبع درجات وهو على السادسة. وفوقه السابعة وان له لثلاثمائة خادم وبغدى عليه كل يوم وبراح بثلاثمائة صحفة من ذهب في كل صحفة لون ليس في الأخرى وأنه ليلذ آخره كما يلذ أوله وأنه يقول يارب لو اذنت لي لا طعمت أهل الجنة وسقيتهم ولم ينقص مما عندي شيء وان له من الحور العين ستين وسبعين زوجة وان الواحدة منهن لتأخذ مقعدتها قدر ميل من الارض، فان صح هذا عنه صلى الله عليه وسلم فهو كذلك وامل الميل بالباسها