الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٧٢

(70)

على نحرها من أحب ان يكون له مثلي فليعمل بطاعة ربى». ومن شاء مباحاً في الجنة أعطى وأهل الجنة يحبون عدم اللحية وموسى يحبها

ويروى أن المؤمن ليجلس على سريره فيرى النمرة في الشجرة فيشتهيها فيأتيه الغصن فيقول خذنى ياولي الله فيقول من اعلمك بما في نفسي فيقول الذي

ارتضاك لجواره

قال صلى الله عليه وسلم (أهل الجنة جود مرد مكحلون الا موسى بن عمران

فان له لحية الى سرته، ويروي إلا هارون وهذه الرواية أولى وأهل الجنة يدعون باسمائهم وأسماء آبائهم الا آدم عليه السلام فانه يكنى بابي محمد وأهل الجنة جرد مرد مكحلون لا يفنى شبابهم ولا تبلى ثيابهم أى ومع ذلك اذا اشتهوا ثيابا كانت على إبدائهم وذهبت التي لبسوا بلا عرى اللباس وفنيت كما يفنى الطعام الذي اكاوا قال صلى الله عليه وسلم (لقد رسوط أحدكم من الجنة خير مما بين السماء

والارض، أي من كل ماتحت السماء شرقا وغربا قال صلى الله عليه وسلم (ان أدنى أهل الجنة له ثمانون الف خادم واثنتان وسبعون زوجة وبنيت له قبة من لؤلؤ وزير جد و ياقوت كما بين الحديبية إلى صنعاء ويرى ذلك كله بمرة في موضعه كما يرى احدكم بيتاً هو فيه وكذا سائر ملكه ويعطي

التلذذ بكل ما يعطي ويطبع على التلذذ ولا يمل شيئاً

قال صلى الله عليه وسلم تقول جهنم المؤمن جز يا مؤمن فان نورك طفي لهبي وذلك اذا ورد على طرفها ولا يدخلها وترتب ذلك على قوله صلى الله عليه وسلم اذا قال العبد اللهم ادخلني الجنة قالت الجنة اللهم ادخله في واذا قال اللهم اجرنى من النار تقول النار اللهم أجره مني) قال صلى الله عليه وسلم «ان الرجل من أهل الجنة ليشتهي الشراب من شراب